المهندس سليم البطاينه يكتب: الإصلاح السياسي بطيء ومؤجل .. واصلاح الادارة العامة للدولة رهين بوجود ارادة سياسية واضحة للعيان !!!!!! الداود يحمّل "النقل" تردي اوضاع قطاع الشاحنات و يناشد الخصاونة ورئيس الديوان الملكي التدخل المهندس سليم البطاينه يكتب: مائة عام من عمر الدولة وما زال هناك من يؤرقه هوس الهوية ؟ !!!! المهندس سليم البطاينه يكتب: عبدالرؤوف الروابدة السياسي المُفكر .... والظاهرة السياسية التي يصعب تقليدها أو تكرارها. المهندس سليم البطاينه يكتب: الدولة في مئويتها والبحث في دفاتر الماضي .. وإعادة إنتاج النُخب وصناعة الوعي !!!!! المهندس سليم البطاينه يكتب: الهوية السياسية للحكومة ليبرالية أم محافظة ؟ وإين هي من الولاية العامة ؟ وهل حان الوقت لنجرب وزراء سياسين ؟ الداود: شركة الجسر العربي كبدت قطاع الشاحنات 50 مليون دينار وافقدت الاردن سوق القارة الافريقية محمد الحوامده "أبو مصعب" يكتب: رسالة لكم أيها النواب ! الزميلة رزان حموده تهنئ زوجها محمد أزمقنا بمناسبة الترفيع المهندس سليم البطاينه يكتب: ٣٢٠ طنا من الحمص المتعفن و ١٢ حاوية سمسم مليئة بالديدان والحشرات دخلت البلاد .... كيف دخلت ؟ المهندس سليم البطاينه يكتب: مشروع العطارات ... تسوية الخلاف خيراً من اللجوء إلى التحكيم !! وإدارة المخاطر هي أقل كلفة من إدارة الازمات !!!! الغزو يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الانسان المهندس سليم البطاينه يكتب: فتشوا بين صفحات التاريخ فهي مليئة بالحكايات ... الزعيم شلاش المجالي شقيق أول سجينتين سياسيتين بالشرق الاوسط د أميرة يوسف ظاهر تكتب: كورونا يشرف على الرحيل .. وما هي الدروس المستفادة ؟ المهندس سليم البطاينه يكتب: عندما تجتمع الشللية والزبائنية تفسد الحياة السياسية !!!

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 04/01/2021 11:36:45 AM
محمد الحوامده "أبو مصعب" يكتب: رسالة لكم أيها النواب !
محمد الحوامده "أبو مصعب" يكتب: رسالة لكم أيها النواب !
محمد الحوامده "أبو مصعب"


بقلم محمد الحوامده "أبو مصعب" - 

"رسالة لكم أيها النواب"

الشعب الأردني في كل مكوناته ،من صوت ومن قاطع ينتظرون وينظرون.. إلى مجلس النواب التاسع عشر ؛ليترجم كل نائب ما وعد به وما على  به صوته أثناء الحملة الانتخابية.. وأمام الجموع الغفيرة ..وأمام المواطنين على اختلاف مستوياتهم العلمية والعملية...

جميع أبناء الشعب بانتظار أفعال هؤلاء النواب وخاصة الجدد لأول مرة تحت القبة ليأخذ كل منهم مكانه ويبدأ بعمله الدؤوب ،الذي وعد وأقسم على ادائه ، فالمواطن لا ينتظر العصا السحرية بيد النائب بل ينتظر أن يرى الصدق وترجمة للكلام والوعود الذي سمعه منهم أثناء جولاتهم الإنتخابية.
وخاصة أننا بدأنا نلاحظ ونلمس أن بعض هؤلاء النواب وبالأخص بعض من نواب محافظة جرش يقوم بعدم الرد على الهاتف ، وعدم استطاعت أبناء محافظة جرش التواصل معهم ،والوصول لهم بحاجة إلى عناء ،وواسطة وأنهم في الغالب لا يُجيبون على هواتفهم وأن بعضهم يضعون خدمة الرسائل النصية على هواتفهم النقالة "اعتذر عن الرد بسبب الانشغال. يرجى التواصل مع مكتبي،"
أي مكتب وأي انشغال أيها النائب وأي كلام هذا وأنت نائب لك أيام معدودة في المجلس وسؤالي بهذا التصرف ما الفرق بينك وبين الوزراء  وأصحاب العطوفة ، أنسيت  ايها النائب انك قبل أيام كنت تذهب إلى البيوت وإلى المحلات والأسواق والدكاكين من أجل إقناع الناس بشخصك وكنت توعدهم بأنك سوف تكون عند حسن ظنهم ..وعند ثقتهم وفي خدمتهم.. في أي لحظة ..وفي أي وقت ..وأي خدمة..
أي ثقة هذه ؟وأي ظن ؟هذا أم أن الموضوع تغير وأصبحت سعادة النائب وعندك القدرة على النسيان والانقلاب على ذاتك وعلى من وثقوا واوصلوك الى ما أنت به الآن!!

أيها النواب الأيام أطول من أهلها وعمر المجلس مهما طال في نظركم سوف ينتهي وينتهي معها وقتكم وتنكشف حقيقتكم وسوف تروا وتسمعوا من الشعب الذي خذلتنوه الرد المناسب في الوقت المناسب ،ولن نسكت وسوف نبقى نكشف الحقائق على مدار الأيام، الحقيقة ظاهرة والواقع هو سيد الموقف ومن يزرع الزرع الطيب يحصد حصاداً طيباً ، سعادة النائب من يتكبر ويتأخر عن خدمت من أوصلوه إلى ما هو فيه فهذا عمل غير سوي وغير مقبول ،الناس بحاجة إلى نائب بدون ديكورات  ومكاتب ومزايا وبرستيج عالي، هم صوتوا لأشخاص متوقعين ومتأملين في حال أن أحدهم احتاج خدمة أن يستطيع الوصول لك بنفس الطريقة و السهولة التي وصلت أنت لهم بها أثناء الحملة الانتخابية فالشعب لم يتكبر ولم يضع الحواجز  أمامك وبالأخص النائب الذي يطالبهم الآن بالتواصل مع مكتبه من اجل الوصول له،

اخيراً أقول لبعض النواب اللذين قاموا بشراء الاصوات ودفع الأموال الكثيرة ليستطيعوا الوصول إلى مجلس النواب التاسع عشر  أن تكون هذه المرة بالمصاري والمرة القادمة ان تكونوا فعلاً على قدر الثقة بدون شراء .
اتمنى للجميع ان يستقيموا ويجعلون الصدق والأمانة و (التواضع) وسهولة التواصل ووجودهم بين الشعب في كل وقت وفي كل حين هي السبب في عودتهم المرة القادمة ، اتمنى أن لا تنظروا إلى الشعب نظرة تكبّر وأن تكونوا نواب للشعب لا على الشعب ولا تجعلوا بينكم وبين الشعب حواجز  وحدود....
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2020)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني