الحكومة: ندرس السماح لقطاعات جديدة بالعمل خسوف للقمر وكسوف للشمس بسماء المملكة الشهر المقبل 2ر35 دينار سعر غرام الذهب بالسوق المحلية ضريبة الدخل: مدة التمديد للإقرار ودفع ضريبة الدخل تزيد عن مدة العطلة أمين عام المياه يتفقد منطقة وادي الأردن بتوجيهات ملكية.. العيسوي يسلم 34 مسكناً للأسر العفيفة بالرويشد "الضمان" تستقبل (3004) طلباً إلكترونياً لمراجعتها ولا استقبال لمراجع دون موعد مسبق الجمارك: السماح بتمديد المركبات السعودية دون الحاجة الى ادخالها للمركز الحدودي ما قصة شركة كهرباء محافظة القدس الأردنية؟ كوكب الأرض"المستفيد الأول"من جائحة كورونا.. القرعان تكتب : كورونا فيروس حقيقي ام وهمي؟ الرزاز: الحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة وحولتها لقرارات واجراءات المراشده يكتب : هذا ماقاله لنا الأمير "الملك" قبل 35 عاما... تصريح من هيئة الاوراق المالية بشأن عودة النشاط للبورصة قبيلة بني صخر تشكر على تقديم تعاز بوفاة كريم حماد السحيم

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 20/05/2020 9:19:20 AM
هوس إفتعال مسلسل الحرائق ما بين متعمدٍ وغير متعمد، وما هي الإجراءات القانونية حيال عصابات مافيا بيع الحطب وحرق الغابات؟.#نداء استغاثة
هوس إفتعال مسلسل الحرائق ما بين متعمدٍ وغير متعمد، وما هي الإجراءات القانونية حيال عصابات مافيا بيع الحطب وحرق الغابات؟.#نداء استغاثة
بقلم الدكتوره دانييلا القرعان-
 
   هوس الحرائق في الطب النفسي، اضطراب نفسي يتميز بإندفاع وانبهار شديدين لإشعال النار، ويترجم هذا الهوس الآحادي في الحالات الشديدة لدى بعض المهووسين بإضرام النار عبر اندفاع المريض النفسي إلى التسبب في إشعال الحرائق، ويوصف هذا الاندفاع" كمتنفس الجهد الزائد الذي يحقق لصاحبه الارتياح النفسي ويرضي غريزته الشاذه".

   إن مهووسي الحرائق يختلفون عن مرتكبي الجرائم بالإحراق، كما يختلفون عن المصابين بمرض الذهان، فهم لا يقدمون على أفعالهم لأهداف ربحية ولا لأسباب سياسية ولا لدوافع انتقامية.

   اعتبر مهووسو الحرائق لفترة طويلة وحتى أواخر القرن الثامن عشر مجرمين او اشخاصاً يعانون من التخلف العقلي، ولكن تطور علم النفس السريري، ظهرت دراسات عن الاضطرابات التي تصيب السلوك البشري، أديّا إلى استحداث تشخيصات متنوعة لهذا المرض، ولاحظ بعض الأخصائيون في علم الأمراض أن بعض حالات هوس الحرائق ناتجة عن اضطراب سلوكي، لكن لم يوصّفوا الظاهرة آنذاك بمصطلح "هوس الحرائق".

   ويتحدث اختصاصيو الطب الشرعي عن غريزة خاصة لأشعال النار تولد نتيجه تطور عمل غير طبيعي، ودعا الاختصاصيون إلى إخضاع هذا المفهوم لفحص دقيق وصارم عن العواقب التي ستنتج عن التصريح بوجود مرض من هذا القبيل، والذي من شأنه أن يقيد من ذنب إشعال الحرائق، وربط الاختصاصيون مفهوم الاضطراب السلوكي لهوس الحرائق في الوقت نفسه بمفهوم الهوس الآحادي دون الفصل بينهما، وتم توظيف هذا المفهوم قبل أن يخدم مصطلح "إضرام النار" للتمييز بين أفعال الحرق العمد المرتكبة بدافع الحقد والانتقام، وبين تلك التي يكون مصدرها ناتجاً عن مرض على مستوى الدماغ، وأشاروا أن هوس الحرائق قد يتوافق مع اضطرابات تطور النضج الجنسي لدى المصابين ما بين 12 و 20 سنة، وأن هذه الاضطرابات تمثل الأسباب المادية التي تدفع المصاب إلى ممارسة " حريته الأخلاقية".

   ولا يزال هذا الاضطراب في السيطرة على الانفعالات غير معروف، لكن يبدو أن هنالك عنصراً بيئياً يؤثر على المصاب في مرحلة متأخرة من الطفولة، وقد يكون لهوس الحرائق عواقب وخيمة على المصابين بهذا المرض وعلى الأشخاص المحيطين بهم، لذا ينبغي أن يوجه الشخص الذي تظهر لديه أعراض هذا المرض إلى الطبيب في أقرب وقت، ويكون لعلاج هوس الحرائق ان يجمع بين الدواء وبين العلاج السلوكي المعرفي، ويعرف هوس الحرائق بثلاثة أعراض: إضرام النار لأكثر من مرة واحدة، توتر وإثارة قبل إضرام النار، وأستلذاذ ومتعه عند إضرام النار.

   الحريق هو نار كبيرة مدمرة تهدد حياة الأفراد والحيوانات والممتلكات،قد يبدأ الحريق كحادث، مثال : حرائق الغابات وأسبابها الطبيعية، وربما ينتج من حوادث متعمدة (إحراق الممتلكات)، والتي قد تعمل دوافع التخريب لإيذاء العمد، وربما كما ذكرنا هوس مرضي بالموضوع، وقد تتحول بعض الحرائق الكبيرة الى كارثية، والتي تؤدي إلى وقوع ضحايا يتمثل ذلك بالوفيات أو إصابات الحروق، وربما إصابات ناجمة عن انهيار المباني ومحاولات الهرب وأخرى من استنشاق الدخان.

    وتنقسم أسباب اندفاع الحرائق في الغابات والأشجار الحجرية إلى أسباب بشرية وأسباب طبيعية، ومن الأسباب البشرية الجهل وسوء استعمال المواد سريعة الاشتعال، واللامبالاة والإهمال، وإلقاء عود الثقاب المشتعل، أو عقب السيجارة على أجسام قابلة للإشتعال، وأيضا كما ذكرنا سابقا أسباب مرضية نفسية، أو أسباب يتعمد فيها الشخص قاصداً بنية الحريق لأضرام النيران في كل مكان، وأسباب ترفيهية للترفيه عن النفس، وهنالك في المقابل أسباب طبيعية لا علاقة للبشر فيها، كالصواعق والزلازل وارتفاع حرارة الجو.

    "حماية الغابات تتطلب إجراءات قانونية للحد منها"، تبرز في كل موسم صيفي معضّلة حرائق الغابات والأشجار الحرجية التي يكون سببها غالباً تصرفات بشرية غير منضبطة، نتيجة إهمال الأفراد واتباعهم سلوكيات غير لائقة، حيث تعالت الأصوات لتفاديها تجنباً لدمار النظام البيئي داخل الغابة ومحيطها، فضلاً عن خسارة الأشجار المعمّرة كونها الرئة التي تزود المنطقة بالاكسجين مقابل تخليصها من ثاني أكسيد الكربون والذي يعتبر المسؤول المباشر عن تفاقم الاحتباس الحراري، وعلى الرغم من الإجراءات الحكومية المتبعة بهذا الخصوص، إلا أن وزارة الزراعة تعزز من تلك الإجراءات عبر تفعيلها آليه تقوم على رصد أرقام السيارات وتسجيل أسماء المتنزهين في مختلف الحدائق والغابات، وذلك لمتابعة سلوكهم، وتحديد ومحاسبة الإهمال المتعمد، ليصار إلى تحويل المهملين والمتسببين بالحرائق إلى القضاء كونهم أضروا بتلك الغابات والتي تعد املاكاً عامة.

    ومما لا شك فيه أن للمواطن الأثر الأكبر في الحد من هذه الاعتداءات عبر توعيته بالآثار السلبية لهذه الجريمة إعلامياً واجتماعياً ودينياً، إلى جانب محاسبة المتورطين بصورة علنية، ليكونوا عبرة لغيرهم، وذلك من خلال الإعلان عن أسماءهم وتحويلهم للمحاكم المختصة، وحجز مركباتهم، والحكم عليهم بالمدد القانونية المنصوص عليها في قانون الزراعة رقم (13) لسنة (2015) في المادة رقم (33)، ودفع الغرامات المترتبة على جرائمهم، مع ضرورة وضع السلطة القضائية بصورة المداخل القانونية التي يستغلها من يقوم بالاعتداء على الثروة الحرجية، ليعلموا أن لا تهاون على تطبيق القانون على المخالفين.

   "عصابات مافيا بيع الحطب وحرق الغابات" نعم تصبح لدينا مافيات وعصابات متخصصة للأسف لحرق وإشعال النيران في كل مكان، يتعمدون لذلك بنية الحريق والتكسب غير المشروع، ويجب على الدولة والمعنيين التحرك سريعاً ومحاسبتهم ليكونوا عبرة لغيرهم، وما اطلبه الآن في ظل ازدياد أعداد الحرائق بشكل واضح،روضع هاشتاغ كـ نداء استغاثة #انقضو_غاباتنا لإنقاذ الغابات من الخارجين عن القانون، المتسببين بخسارة غاباتنا واشجارنا الحرجية المعمرة.
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2019)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني