مشاركة عزاء من "الرقيب الدولي" بوفاة عم الزميله الصحفية فريال البلبيسي بحث قانوني محكم للدكتورين السلامات والزبون و"الرقيب الدولي" تنشره القرعان تكتب : التعليم الالكتروني "التعلم عن بعد" تجربة كلية القانون - جامعة جدارا العضايلة: ندرس تخفيض الضرائب على قطاعات .. ولا موعد محدد لفتح المطار تعميم حول آلية التعامل مع المرحلة القادمة لعودة موظفي القطاع العام للعمل احباط تهريب 2.2 مليون حبة مخدرة .. صور النائب البكار يؤكد ضرورة تحسين كفاءة التحصيل الضريبي الأردن يرحب بإعلان القاهرة لحل الأزمة الليبية وزيرة السياحة: برنامج أردننا جنة - أردننا بخير ينطلق في 20 حزيران الأردن: 11 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجدّ ايران: 75 وفاة و2269 إصابة جديدة بكورونا عُمان تسجل 930 اصابة جديدة بكورونا الكويت تسجل 10 وفيات و487 اصابة بكورونا المغرب: 61 إصابة جديدة بكورونا المحامي الدكتور ابو عتمه يكتب: مكاتب تأجير السيارات السياحية والمسؤولية المدنية عن حوادث السير

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 07/10/2019 8:43:35 PM
باسم سكجها يكتب : بانتظار الحلّ: “بين هايبرد وكهرباء وبنزين”!
باسم سكجها يكتب : بانتظار الحلّ: “بين هايبرد وكهرباء وبنزين”!
الزميل : باسم سكجها
بقلم : باسم سكجها - 

كثيراً ما كتبنا عن قطاع السيارات في الأردن، والتخبّط المتواصل غير المفهوم الذي شهده، جرّاء القرارات الحكومية الإرتجالية، عبر سنوات وسنوات، وكانت تهدف دوماً إلى رفد الخزينة بالمال، حتى أنّنا إتّهمنا الحكومات بالتجارة بالسيارات، ولكنّ الإعتراف الحكومي واجب الآن بأنّ لا الخزينة استفادت، بل خسرت، والضرر وقع على الجميع.

كلّ الاحصاءات تؤكد أنّ التراجع غير مسبوق في الحركة التجارية، وحتى وزير المالية نفسه فقد أعلن عن أخطاء في التقديرات الأخيرة، ويبدو ذلك الاعتراف مقدّمة لقرارات جديدة، نتمنى أن تكون على شكل تراجعات عمّا جرى من رسوم وضرائب غير طبيعية.

من الضروري أن يكون لدينا سياق متّزن في التعامل مع قضايا الناس الحياتية، ومنها بالطبع السيارات التي تشكّل للأردني أساسية لا يُستغنى عنها بغياب النقل العام، وبات مؤكداً أنّ التصويب واجب، فمن كان يريد أن “يشطب” سيارته العتيقة البالية عاد لاستدامتها واستعمالها، ومن أراد الذهاب إلى “الهايبرد”  رجع عن قراره، أمّا الذي نوى استخدام الكهرباء، فقدم ندم!
وزيرة الطاقة تُعلن عن توجّهنا لتصدير الكهرباء التي صار لدينا منها فائض، وتطرح على لبنان تزويدها بالكهرباء المستعصية منذ زمن على البلد الشقيق، وفي الوقت نفسه، فنحن نتعامل مع السيارات الكهربائية باعتبارها مكرهة تجارية حكومية، مع أنّنا نتوجّه إلى الطاقة البديلة، النظيفة، كما هو العالم كلّه.

ما نطلبه من الحكومة، الآن، أن تضع ملفّ السيارات باعتباره أولوية، بكلّ ما فيه من أخطاء ماضية، وأن يشعر المواطن أنّنا سنتعامل مع سياسة وقوانين وأنظمة وتعليمات لن تتغيّر بين ليلة وضحاها، وللحديث بقية…
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2019)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني