"الأردنية" تحقق المرتبة 284 عالميا وتنضم لجامعات النخبة وفقا لتصنيف UNIRANKS بأسلوبها الغنائي التراثي المميز.. "هيام يونس".. تعود لمهرجان جرش. "هبة طوجي".. للمرة الأولى في مهرجان جرش للثقافة و الفنون. رئيس الديوان الملكي يلتقي وفودا من لواء الرصفية وتجارة الرمثا ومؤسسة السلام 78 شاحنة من المساعدات الإنسانية عبرت من الأردن لغزة في 5 أيام 49.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ارتفاع الذهب وسط تفاؤل حيال خفض الفائدة الأميركية رئيس جامعة جدارا يرعى اختتام دورتي تدريب مدربي الأيروبيك المائي وتحليل ذكاء الأعمال صول" تشارك في "جرش" 2024 وتغني لـ"غزة". المعشر: المحاولات الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين لن تنتهي القوات المسلحة تنفّذ 3 إنزالات جوية لمساعدات على جنوب قطاع غزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الرجوب والزعبي التربية: تسريب "أسئلة التوجيهي" ليس صحيحاً على الإطلاق نائب الملك يطلع على سير عمل البرنامج الوطني للأمن السيبراني الشاعر العراقي سعد محمد حسين يشارك في مهرجان جرش 2024.

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 09/07/2024 5:40:00 AM
باسم سكجها يكتب: جرش و”ليفي بالستينا”!
باسم سكجها يكتب: جرش و”ليفي بالستينا”!

 
كتب: باسم سكجها -

في ظنّي أنّ من يعتقد بضرورة عويل البكاء على ما يجري في غزّة مخطئ، فهو زمن الفرح والاحتفال المتواصل بالنصر، وفي ظنّي أكثر أنّ أغنية واحدة قد تعبّر عن حلمنا جميعاً، وأنّ بيتاً في قصيدة قد يُلخّص مسيرة المساحة التي لا تزيد على ثلاثمئة وخمسين كيلومتراً مربّعاً.

نحن نخرج على السياق المتداول، فنقول: كلّ المسيرات في عواصم العالم كانت تُغنّي لغزّة، وليس من الأسرار أنّ “ليفي بالستينا” صارت أيقونة ونحفظها عن ظهر قلب، وهي أغنية تدمع العيون معها فرحاً، لا حزناً.

في جرش آلاف الأعمدة، ومسرحان رومانيان كبيران، وشوارع مبلّطة منذ ألفي سنة وأكثر، وهذا كلّّه أصمّ أبكم، ولكنّها باتت باحة مفتوحة للأصالة النظيفة: الوطنية، والعربية، والانسانية، وتمّ اختبارها على أرض الواقع.

لستُ أنسى سهرة عشاء في جرش مع مارسيل خليفة، بعد انتهائه من وصلته، حين فوجئت بدموعه وقوله: لعلّ أغنيتي “منتصب القامة أمشي” صُنعت لمثل هذا المكان، فقلبي ينتفض هنا مع هذا الجمهور الحميم الذي يحفظني عن ظهر قلب.

نعم، أنا أدافع المهرجان، ولا أهاجم أحداً لا سمح الله، ولكنّ الذهاب بعيداً في التخوين أمر لا مجال لوجوده، وحتّى أدونيس الذين يهاجمونه الآن، فهو صاحب: قبر من أجل نيويورك!

سيطول الكلام، وفي مختصره أنّ نظافة واتقان الغناء والشعر واللوحات والموسيقى تليق بفرح غزّة ونصرها، ويليق بهذا كلّه أن يكون في جرش، التي تمثّل المكان الأردني، هذا الذي تفوّق على كلّ العالم في مناصرته وتوحّده مع فلسطين، وفي مطلق الأحوال فـ”ليفي بالستينا/ تحيا فلسطين” أغنية لعلّنا نسمعها في مهرجان جرش، وللحديث بقية!
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني