الضمان: تخصيص (133) راتب تقاعد وفاة ناشئة عن إصابة العمل خلال عام 2023 جامعة جدارا توقع اتفاقيات تعاون علمي وأكاديمي مع جامعات اندونيسية وباكستانية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من متقاعدي سلاح الجو الملكي الأردن: الأقرب إلى الشعب الفلسطيني جامعة جدارا الراعي الفضي لمؤتمر QS للتعليم العالي في الشرق الأوسط ٢٠٢٤، والمعرض المصاحب له في إمارة رأس الخيمة محاضرات وبرامج متنوعة تنفذها المراكز الشبابية في محافظة إربد الملك يبارك جهود نشامى القوات المسلحة في ذكرى تعريب قيادة الجيش حزب النهضة والعمال الديمقراطي يهنئ الملك بذكرى تعريب قيادة الجيش العربي الصفدي: ذكرى تعريب قيادة الجيش تبعث في النفوس الفخر والمجد والإعتزاز بتوجيهات ملكية سامية، القوات المسلحة تنفذ 3 انزالات جوية لمساعدات اغاثية وغذائية على شمال غزة مشاركة عزاء بوفاة والدة العقيد المتقاعد قاسم الدروع وجدة نجله العقيد أحمد الدروع الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى تعريب قيادة الجيش مهنا نافع يكتب : حكومات المستقبل والمتغيرات المتوقعة محليا ودوليا العظامات يكتب: أما آن الآوان أن تحترموا الأردن وتُقصِروا ألسنتكم عنه!! إرادة ملكية بتعيين الحيصة أمينا عاما لسلطة وادي الأردن

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 22/11/2023 9:26:20 AM
مهنا نافع يكتب: نعم نستطيع
مهنا نافع يكتب: نعم نستطيع


كتب: مهنا نافع -

منذ العشرات من السنين ونحن نعلم الواقع المائي للأردن وأن شح المياه كان يوجب على الحكومات المتعاقبة القيام بالكثير من الإجراءات والإنجازات لعلاج هذا الأمر الهام، ونحن الآن لا ننكر جهدا لمن عمل وأخلص لحل هذه المعضلة ولكن لا بد من أن نذكر أن تلك الإنجازات لم تعد كافيه وان علينا الآن أن نضاعف كل الجهود لتفادي تفاقم هذه الأزمة قدر الإمكان، أعلم أن لدينا الكثير من أهل الخبرة الذين نجل ونحترم ولكن لا ضير من تقديم بعض الاقتراحات التي أتمنى لمن هو أندى مني صياغتها بالطريقة الأنسب لتصل بفاعلية أكثر لأصحاب القرار:

أولا: عمل شبكة محكمة للصرف الصحي وعدم السماح بعمل الحفر الإمتصاصية قطعيا، وذلك للحفاظ على المياه الجوفية وخاصة في المناطق التي يوجد بها الآبار والينابيع، ومثال على ذلك حوض البقعة فمناطق القرى من موبص وأبو نصير بها الكثير من الينابيع والتي كان قد أغلق بعضها لوجود نسبة ما من التلوث.
ثانيا: عمل دراسة مسحية لكل المناطق التي يمكن بها إنشاء سدود طبيعية وبطريقة غير مكلفة لتخزين مياه السيول المتكونة أثناء الموسم المطري.
ثالثا: إلزام أصحاب البنايات السكنية على الحفاظ على أسطح بناياتهم نظيفة ودون أي شوائب وخاصة بداية موسم الشتاء، وتوجيه مياه الأمطار التي تجمع منها لشبكة جديدة (ثالثة) خاصة توصلها لآبار إسمنتية كبرى تنشأ ضمن الحدائق والساحات في الأحياء ليجري بعد ذلك معالجتها بالطرق المناسبة.
رابعا: رفع تكلفة فاتورة المياه وبنسبة معقولة للمستهلكين من أصحاب الشرائح المرتفعة.
خامسا: الإشراف المباشر على كل مصادر المياه من آبار خاصة وإيجاد آليه فعالة لتنظيم عملها ضمن الضوابط المنصفة للجميع.
سادسا: تحديث شبكات تزويد المياه والسرعة القصوى للاستجابة لتصليح أي خلل بها.
سابعا: التوزيع العادل للمياه بكل المناطق حتى لا يعطي عدم ذلك العذر لأحد للاعتداء على شبكة المياه.
ثامنا: العمل على إنشاء محطة تحلية مياه بالمستوى الأول منخفض التكاليف لمعرفة جدواها واكتساب الخبرات من تشغيلها تمهيدا لعمل مشروع الناقل إن وجد جدوى جيدة لإنشائه.
تاسعا:  وقف كل أنواع الزراعة التي تستلزم استهلاك المياه بطريقة شرهة ويحدد أصنافها خبراء من المهندسين الزراعيين والتركيز على الأنواع الأخرى المقتصدة باستهلاك المياه.
عاشرا: تضافر كل الجهود المتاحة لاسترداد كامل حقوقنا بالمياه من كل المصادر المحيطة بنا.

وأخيرا فإن كل ما سبق سيتوج نجاحه بالوعي والإدراك لأهمية المياه ونشر ثقافة الحفاظ عليها لتصبح نهجاً ثابتاً في حياة المواطن ليدرك أن الأمر لم يعد يتعلق فقط بمعيشته إنما الآن يتعلق بمعيشة ومستقبل أبنائه وأحفاده، نعم نستطيع بالتصميم والإرادة فعل كل ذلك.

التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني