بلال حسن التل يكتب: قبلة على جبين الحنيطي الخدمات المشاركة في اربد يواصل تفعيل خطة الطوارئ خلال المنخفض د.أميره يوسف تكتب: البيئة والتنمية المستدامة عشيرة الشهيد الخضيرات تشكر الملك وأبناء الوطن على تعازيهم الصادقة المهندس حسين بني هاني يكتب:البطالة والمسؤولين د.أجمل طويقات: الحب والكراهية بين هالة العقل وتلقائية القلب العين فاضل الحمود يكتب: الشهداءُ رمزُ الوفاءِ بسام أبو النصر يكتب : مجلس الأمن القومي.... ما هي الدوافع؟ مهنا نافع يكتب: اضاءات على التقييم عامر سليم أبو ركبه في ذمة الله تهنئة وتبريك للدكتور نصر بلعاوي بمناسبة حصول ابنته "أسيل" على درجة الماجستير في القانون الجنائي وفد من جامعة جدارا يضم المراشده وعبيدات يغادر أرض الوطن متجها إلى دولة الإمارات برعاية المراشده .. جامعة جدارا تكرم نادي الرمثا .. صور رئيس محكمة أمن الدولة: 20 ألف قضية وردت خلال العام الماضي مناقشة أول رسالة ماجستير في جدارا في إدارة المشاريع الهندسية للطالب المراشده

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 23/11/2021 4:39:25 PM
أ.د.محمد طالب عبيدات يكتب: قبول العذر كثقافة مجتمعية.
أ.د.محمد طالب عبيدات يكتب: قبول العذر كثقافة مجتمعية.
أ.د.محمد طالب عبيدات
 


 أ.د.محمد طالب عبيدات * - 

أجزم بأن أعقل الناس أعذرهم للناس، درة نفيسه من درر الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، والسبب أن العاقل من تعامل مع الناس وقدر  أوضاعهم والحالة التي هم فيها ﻷن في ذلك تتجلى معاني اﻹنسانية وكرم العطاء ونبذ اﻷنانية:

1. اﻷصل أن يكون للجانب اﻹنساني نصيب في حياة كل منا، ففيه الحسنات والصبر وتهذيب النفس ويكسب اﻹنسان فيه الدنيا واﻵخرة.

2. أحوال الناس أسرار لا يعلمها إلا الله تعالى، فلا نقسوا عليهم ولا نتجبر ﻷن كرامتهم فوق كل شيء.

3. صحيح أن هنالك فئة قليلة تستغل هذا الجانب وتعزف على وتره لتحقيق مكاسب أكثر سواء عن طريق العطايا أو الكسب بأنواعه أو 'الشحدة' أو اﻷخذ بأي وسيلة، لكن المعظم مكره أخاك لا بطل واﻷسباب متنوعة.

4. الصبر وقبول العذر ثقافة إنسانية تتجلى في مواقف عدة، كالصبر على ذوي الحاجات الخاصة سائقي المركبات عندما تفتح اﻹشارات الضوئية وخطأ سلوكيات البعض عندما يبدأوا بالزوامير لتأخرهم في الحركة، أو قبول عذر تأخر الناس في دفع المتطلبات المالية لعدم توفر المال، أو قبول عذر تأخر أحدهم بالقيام بالواجب لحالة إنسانية أو لأمور عائلية، أو إتخاذ موقف باﻹكراه، وهكذا.

5. ثقافة قبول العذر نحتاجها في كثير من اﻷحيان لتخفيف المصاب أو الحالة اﻹنسانية التي يعاني منها الطرف اﻵخر، وفيها تتجلى أسمى معاني اﻹنسانية، وربما نحتاج أحيانا لقطع الشك باليقين في بعض الحالات.

6.  ثقافة قبول العذر تنعدم للأسف عند معظم الناس ولا توجد إلا عند من عانى أو تربى على أن يعطي العذر للآخرين، والمطلوب أن نواءم بين قبول العذر ومصداقية من يحتاج العذر في زمن أصبح فيه الحليم حيران وحالات الخداع تتجلى أكثر من الصدقية.

بصراحة: ثقافة قبول العذر يجب أن تسود لجانبها اﻹنساني المضيء، وعلينا أن لا نظلم أو أن لا تأخذنا الشفقة بسبب بعض الحالات التي تستغل هذا الجانب، فهناك فعلاً أناس يحتاجون للعذر ومن حقهم أن نعاملهم بالحسنى.

* رئيس جامعة جدارا.
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2021)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني