د.الزيود يكتب: المولد النبوي الشريف... ولاء دائم وقيادة هاشمية مباركة الفرح يجمع الأهل والأصدقاء في مأدبة عشاء وزفاف الشاب المهذب قاسم عبدالله المراشده رئيس هيئة مديري جامعة جدارا يرعى احتفال بلدية غرب إربد بأوائل طلبة الثانوية العامة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الشواربة والطراونة والشوبكي وجنكات والشوابكة 29 آب… هزاع ووصفي في مواجهة الطارئين على فكرة الدولة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من مبادرة "نقطة ابتكار" حمزه محمد العمايره .. مبارك مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي بني عواد والجوارنة والديري وخير والعبابنة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء أهالي الرملة شاهد بالصور .. بلدية غرب إربد تشارك في الحملة الوطنية للنظافة التي أطلقتها مديرية الأمن العام شاهد بالصور .. العميد الطبيب الحموري يتفقد المنصة والعيادة الإلكترونية والمكتب الدولي انتخاب النائب هدى نفاع عضواً في مكتب البرلمانيات بالاتحاد البرلماني الدولي خويله يكتب: كيف تبني الحكومة على الزخم الذي يصنعه جلالة الملك؟ العيسوي يلتقي عددا من كبار الضباط المتقاعدين العسكريين وزير الثقافة يلتقي فريق "محافظتي للعمل التطوعي"

القسم : منبر الرقيب الدولي
تاريخ النشر : 21/08/2025 8:36:49 AM
مازن العرموطي…رائد الصحافة والاعلام في جامعاتنا.. ذاكرة لا تنسى
مازن العرموطي…رائد الصحافة والاعلام في جامعاتنا.. ذاكرة لا تنسى
مازن العرموطي - أرشيفية



كتب: معين المراشده * -

في مسيرة الأوطان، ثمة رجال يتركون بصماتهم ناصعة في صفحات التاريخ، مهما حاولت الأيام أن تُغيّب أسماءهم أو أن تُخفي أثرهم، يبقون حاضرين في الذاكرة والوجدان. ومن بين هؤلاء الدكتور مازن محمد نزال العرموطي، رائد الصحافة والإعلام في جامعاتنا الأردنية، وأول من حمل شهادة الدكتوراه في هذا الحقل العلمي الدقيق، ليعود إلى الوطن أوائل ثمانينيات القرن الماضي حاملاً شغف الريادة، وعزيمة البناء، ورؤية المستقبل.

منذ أن وطئت قدماه رحاب جامعة اليرموك، خطّ ملامح نهضة إعلامية سبّاقة، فأسس أول قسم للصحافة والإعلام في الأردن، وفتح آفاقاً واسعة لطلبته بثلاثة تخصصات (الإذاعة والتلفزيون، والعلاقات العامة، والصحافة). ثم أطلق صحيفة "اليرموك"، التي شكّلت منصة تدريبية وإبداعية حقيقية، جمعت بين النظرية والتطبيق، وخرّجت جيلاً من الإعلاميين الذين تسلّموا مواقع قيادية، ورفعوا اسم الأردن في المحافل الإعلامية العربية والعالمية.

ولم يكن عطاؤه الأكاديمي وحده ما يميز مسيرته، بل امتد أثره إلى الثقافة والفنون، حين حمل على عاتقه مسؤولية إدارة مهرجان جرش في سنواته الأولى، فكان مع طلبته وزملائه أحد أبرز صانعي هذا الحدث الثقافي الوطني، الذي أصبح علامة مضيئة في سجل الأردن الحضاري.

أشهد شخصياً أنني تعاملت مع الدكتور العرموطي في العام 1984، إبّان عمله مديراً لدائرة الصحافة والإعلام في جامعة اليرموك، وفي الوقت نفسه مديراً لمهرجان جرش للثقافة والفنون. كان وقتها مثالاً للأستاذ المربي والقائد الإداري، يغمر من حوله بدماثة خلقه، ورعايته، وحسن توجيهه. وقد حظيتُ بفرصة العمل معه عندما كنت أرأس فريقاً صحفياً لتغطية نشاطات مهرجان جرش لصالح مجلة "الاثنين" الأردنية الأسبوعية، فوجدت فيه الداعم والمعلم، والمشرف الحريص على أن ينجح الجميع لا أن ينجح وحده.

اليوم، ونحن نستعيد سيرته العطرة، ندرك أن ما قدّمه الدكتور مازن العرموطي لم يكن مجرد عمل وظيفي أو موقع إداري، بل كان رسالة حياة، حملها بصدق وإيمان، وأورثها لأجيال من الإعلاميين الذين مدّوا جسور الكلمة الحرة والصورة المشرقة.

إن الأوطان التي تُنكر رموزها تخسر ذاكرتها الحقيقية. ومازن العرموطي سيظل في الذاكرة حياً، لا لأنه أول من أسس، بل لأنه أول من آمن أن الإعلام رسالة وضمير، وأن بناء الإنسان هو أثمن ما يمكن أن يقدمه المربي والأكاديمي.

الذاكرة لن تنساه… فقد ترك من النور ما لا تطفئه السنون.

* ناشر ورئيس هيئة تحرير وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية .
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني