المهندس سليم البطاينه يكتب: مائة عام من عمر الدولة وما زال هناك من يؤرقه هوس الهوية ؟ !!!! المهندس سليم البطاينه يكتب: عبدالرؤوف الروابدة السياسي المُفكر .... والظاهرة السياسية التي يصعب تقليدها أو تكرارها. المهندس سليم البطاينه يكتب: الدولة في مئويتها والبحث في دفاتر الماضي .. وإعادة إنتاج النُخب وصناعة الوعي !!!!! المهندس سليم البطاينه يكتب: الهوية السياسية للحكومة ليبرالية أم محافظة ؟ وإين هي من الولاية العامة ؟ وهل حان الوقت لنجرب وزراء سياسين ؟ الداود: شركة الجسر العربي كبدت قطاع الشاحنات 50 مليون دينار وافقدت الاردن سوق القارة الافريقية محمد الحوامده "أبو مصعب" يكتب: رسالة لكم أيها النواب ! الزميلة رزان حموده تهنئ زوجها محمد أزمقنا بمناسبة الترفيع المهندس سليم البطاينه يكتب: ٣٢٠ طنا من الحمص المتعفن و ١٢ حاوية سمسم مليئة بالديدان والحشرات دخلت البلاد .... كيف دخلت ؟ المهندس سليم البطاينه يكتب: مشروع العطارات ... تسوية الخلاف خيراً من اللجوء إلى التحكيم !! وإدارة المخاطر هي أقل كلفة من إدارة الازمات !!!! الغزو يتسلم التقرير السنوي للمركز الوطني لحقوق الانسان المهندس سليم البطاينه يكتب: فتشوا بين صفحات التاريخ فهي مليئة بالحكايات ... الزعيم شلاش المجالي شقيق أول سجينتين سياسيتين بالشرق الاوسط د أميرة يوسف ظاهر تكتب: كورونا يشرف على الرحيل .. وما هي الدروس المستفادة ؟ المهندس سليم البطاينه يكتب: عندما تجتمع الشللية والزبائنية تفسد الحياة السياسية !!! المهندس سليم البطاينه يكتب: قرأة في نتائج الانتخابات الكويتية والتغير في المعادلات الانتخابية .. وتشكيل جديد للمشهد السياسي القادم "الرقيب الدولي" تهنئ النائب العودات بفوزه برئاسة مجلس النواب

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 20/11/2020 3:08:57 PM
المهندس سليم البطاينه يكتب: الفرصة غير صفرية لاصلاح يعيد النظر في مفهوم العلاقة بين الدولة والمجتمع وبلوغ مرحلة التوازن !!!!!! وإعادة توزيع الادو
المهندس سليم البطاينه يكتب: الفرصة غير صفرية لاصلاح يعيد النظر في مفهوم العلاقة بين الدولة والمجتمع وبلوغ مرحلة التوازن !!!!!! وإعادة توزيع الادو
النائب السابق - م.سليم البطاينه

كتب: المهندس سليم البطاينه : 

لا يمكن الحديث عن إصلاح حقيقي سوءاً كان سياسياً أو اقتصادياً أو حتى اجتماعيا
دون وجود قدر من التكامل والتفاعل بين الدولة واجهزتُها ... فأستمرار الفجوة والتوتر بين الدولة والمجتمع يحول دون الانطلاق في رحاب التنمية والبناء ... والسند الحقيقي للدولة هو المجتمع فلا بد من إعادة صياغة العلاقة وتوزيع الادوار فيما بينهما ... ولا مخرج إلا باعادة تنظيم تلك العلاقة بحيث تتسق وتتناغم الارادة في اتجاه التنمية ومتطلباتها السياسية والثقافية والاجتماعية ..... فالتمكين المتبادل للدولة والمجتمع يقوم بالاساس ان الحجم الصافي لقوة المجتمع ليست حجماً ثابتاً بل هو قابلاً للزيادة والتوسع .... فالمجتمع هو الاصل والدولة تمثيل له غير مستقلة عنه .... فالتحرك لتقوية المجتمع يجب أن يكون أولوية كبرى .. فالمجتمع هو ارض المعركة الاولى الذي تدور عليه مواجهة كل التحديات.

فالاردن معني بقوته الداخلية من خلال استقراره السياسي ... فالاصلاح لا بد له أن يستمر لتعديل المعطوب والمكسور لرسم مشهد مستقبلي لاعادة البناء الداخلي ضمن عملية تغير بتوزيع الادوار الكلاسيكية.

فالجميع يعرف ان مسيرة الاصلاح ماضية باسلوب تراكمي ...... فالادوات موجودة بالاصل والنوايا حسنة إلى ابعد الحدود حيث نلمسها في لقاءات وخطابات جلالة الملك ... رغم انها أحياناً تتعرقل نتيجة تكريس الاخطاء وتركها فترة من الوقت دون تعامل صارم وقوي معها.

وهذا ما يقودنا إلى ان هناك حالة من الارتباك والفوضى ما بين الدولة والمجتمع بفقدان بسببها الوجهة والاتجاه ... حيث يسلكان مسالك تعكسُ حالة دفاعية تُحركُها ردود الافعال والفزعات التلقائية للاحداث التي تحدث داخلياً ..... فتلك الحالة من الارتباك والتشويش تؤدي إلى عدم إستقرار سياسي واقتصادي واجتماعي ... حيث ينتقل المجتمع من النقيضُ إلى النقيض والنتيجة والمحصلة هي إهدار طاقات المجتمع الفردية والمؤسسية.

فمن الوهم الاعتقاد أن قوة الدولة هي مقياس تقدمها ومكانتها الدولية فحسب .. ولا يجب بأي حال من الاحوال أن تكون قوتها على حساب قوة المجتمع !!!!! فلا بد من مرحلة لبلوغ التوازن في المصالح ... فالدولة هي الناظم الرئيس لأمن المجتمع ،،،،،،، فقوة المجتمع هي الاساس فبدونها لن تستطيع الحكومات الاستمرار ...... فقد أنهارت امبراطوريات عندما ضعفت وتفككت مجتماعاتها ..... ففي الاردن الكثير من الحرية وهذه حقيقة .. لكن هناك قليل من الديموقراطية والشعب غير مسؤول عن غيابها إنما هي الحكومات ... فالقوة المتكافئة لا بد ان تكون واضحة ما بين الدولة والمجتمع.

* عضو سابق في مجلس النواب الاردني .
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2020)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني