"عيون الصقر".. فيلم يوثق بطولات الجنود الأردنيين بعدسة نسرين الصبيحي
الرقيب الدولي -
في عمل وثائقي وطني من الطراز الرفيع، يبرز فيلم "عيون الصقر"، من إنتاج القوات المسلحة الأردنية، كأحد أبرز الأعمال البصرية التي تناولت حياة الجنود الأردنيين على الحدود بأسلوب إنساني وعميق.
الفيلم، الذي أخرجته الإعلامية والمخرجة المتميزة نسرين الصبيحي، وثق تفاصيل الحياة اليومية لجندٍ يحمون الوطن بصمت، ويكتبون ملاحم من الفداء.
بأسلوب بصري حساس يبتعد عن الخطابات المباشرة، نقل الفيلم صورة الجندي الأردني كما لم تُعرض من قبل: إنسان يكدّ ويتحمّل، يحب ويشتاق، يؤمن بالواجب دون انتظار الثناء.
وقد أبدعت الصبيحي في تجسيد هذه الصورة من خلال لقطات دقيقة، وصور تعبّر بعمق عن معاني الانتماء والتضحية.
الفيلم حظي بإشادة واسعة من قبل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من المشاهدين عن إعجابهم الكبير بمستوى الإخراج وصدق الرسالة.
ووصف متابعون الفيلم بأنه "مرآة حقيقية لواقع لا يُرى"، فيما اعتبر آخرون أن العمل استطاع أن "ينقل واقع حقيقي لقصص البطولة والتضحية والفداء لحماية الوطن من قبل حرس الحدود".
وكتب أحد المعلقين على منصة فيسبوك: "لأول مرة نشعر أن هناك من أنصف هؤلاء الأبطال، الذين نمر بهم دون أن نعرف قصصهم."
كما دوّن متابع آخر: "نسرين الصبيحي قدمت فيلمًا استثنائيًا بصدق، واحترام، واحترافية عالية."
وتنوعت التعليقات بين الإعجاب بالتناول الإنساني وبين التقدير للجهد الإخراجي الذي استطاع أن يدمج العاطفة بالواقع دون مبالغة أو افتعال.
ويؤكد متابعون أن "عيون الصقر" يعد وثيقة وطنية تعيد تسليط الضوء على فئة من أبناء الوطن تعمل في الظل، وتحرس الحدود دون أن تحظى بالاهتمام الإعلامي الكافي.
كما اعتبر كثيرون أن الفيلم يجب أن يُعرض في المدارس والجامعات لتعزيز قيمة الانتماء لدى الأجيال الجديدة.
"عيون الصقر" يعد شهادة بصرية على وجوه لا تنام، وحدود لا تهدأ، وجنود يكتبون سطور الأمان كل يوم بصمت، واختارت نسرين الصبيحي أن تكون صورتهم هي الصوت الذي ينقل رسالتهم للعالم.