تحديث مهم لخدمة تجديد دفتر خدمة العلم في مراكز الخدمات الحكومية "الأردنية" تحقق المرتبة 284 عالميا وتنضم لجامعات النخبة وفقا لتصنيف UNIRANKS بأسلوبها الغنائي التراثي المميز.. "هيام يونس".. تعود لمهرجان جرش. "هبة طوجي".. للمرة الأولى في مهرجان جرش للثقافة و الفنون. رئيس الديوان الملكي يلتقي وفودا من لواء الرصفية وتجارة الرمثا ومؤسسة السلام 78 شاحنة من المساعدات الإنسانية عبرت من الأردن لغزة في 5 أيام 49.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ارتفاع الذهب وسط تفاؤل حيال خفض الفائدة الأميركية رئيس جامعة جدارا يرعى اختتام دورتي تدريب مدربي الأيروبيك المائي وتحليل ذكاء الأعمال صول" تشارك في "جرش" 2024 وتغني لـ"غزة". المعشر: المحاولات الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين لن تنتهي القوات المسلحة تنفّذ 3 إنزالات جوية لمساعدات على جنوب قطاع غزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الرجوب والزعبي التربية: تسريب "أسئلة التوجيهي" ليس صحيحاً على الإطلاق نائب الملك يطلع على سير عمل البرنامج الوطني للأمن السيبراني

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 17/11/2023 7:57:27 AM
بني ياسين يكتب: فلسطين حامضة، يا حثالات الشعوب!
بني ياسين يكتب: فلسطين حامضة، يا حثالات الشعوب!


كتب: ياسين بني ياسين -

إن الحقَّ قديم لا يبلى، ثابتٌ لا يتغير ولا يتحول ولا يتبدل، وليس لأحد، مهما علا مكانه او اعتلت مكانته، أن يتهاون فيه أو يتخاذل عنه. وحق الفلسطينيين العرب في أرضهم الطاهرة كلها كذلك لا يقبل المساومة ولا التهاون ولا المجاملة ولا التخاذل.

وهاقد بدأ يتبين للمؤمنين الأحرار «الْخَيطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخِيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ». وقريبًا ستشرقُ الشمسُ، شمسُ الكرامة والحرية والاستقلال؛ وسيطلعُ النهار، نهارُ العزة والنصر والفخار؛ وستتضحُ الرؤية لضعيفي البصر وفاقدي البصيرة؛ وسوف يرى الكونُ كلُّه أهلَ فلسطين الطاهرة (لا غزةَ العزةِ فحسب) رافعي الرؤوس والهمم والرايات - كما هم دائمًا - على كل ذرةٍ من ثَرى فلسطين المقدَّس الطهور.

وما كان أهل فلسطينَ في يوم من الأيام إلا رافعي الرؤوس والهمم والرايات، على الرغم من أنوف جبناء بني صهيون ومن والاهم. وما زادتهم الأيام والمحن والمصائب إلا تمسكًا بالمبدأ الثابت، وتصميمًا على الهدف النبيل، واقترابًا من المستقبل الواعد، وثباتًا على الحق الأبلج الذي صُمَّت عنه آذانُ قوى الشر والضغينة، وزاغت عنه أبصارهم وبصائرهم، وتاهت عنه عقولهم وأفئدتهم.

نعم! ستشرقُ الشمسُ ويطلعُ النهارُ، وترتفع راياتُ الحق والحرية عاليةً خفاقةً طاهرةً في سماء المجد: أعني راياتِ مجدِكِ، يا فلسطين. وإنَّ يوم النصر والحرية والتحرير قريبٌ لناظره، بأمر الله.

فلا نامت أَعيُنُ الجبناء! ولا قرَّت ولا هدأت قلوبُ المتخاذلين المتواطئين الذين أشبعوا الصهاينة سبًّا وشتمًا ظاهرَينِ، ولطَّخوا أيديَهم مع أبناء المواخير والحانات بالدماء الزكية: دماء الكرماء الشرفاء الأحرار، محاولةً منهم أن يسندوا الباطل الزهوق ليذهبوا وبني صهيون بفلسطين. ولم يعرف هؤلاء ولم يعُوا ولم يعلموا، ولا أخالهم سيعلمون، أن اليوم أصبح قريبًا حين سيقولون فيه مع الصهاينة المارقين "إن فلسطين حامضة"، تمامًا كما قال ذلك الثعلب العاجز عن العنب الذي رآه في أحد كروم حلب.

التعليقات
عمران الخطيب
لا توجد من الكلمات ألتي توفي من المحبة وتقدير لي هذا النبض الوطني والعروبي والاخلاقي الذي يتمتع فيها كاتب هذة السطور والتي تعبر عن الموقف المشرف للقيادة ألتي نشئات في إطار منظومة الجيش العربي الأردني المؤمنين بمسيرة تحرير فلسطين وعروبتها وتحرير القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين
17/11/2023 - 8:23:41 AM
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني