مركز مستشفى الرشيد للطب النفسي والادمان ينظم محاضرات توعوية .. صور ندوة حوارية حول مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في اربد .. صور د.شكري المراشده رئيسًا فخريًا للجمعية العربية للفكر والثقافة د.أميره يوسف ظاهر تكتب: حُمى الإستنزاف تهنئة وتبريك للباحث "علاء سليمان الحجيله" بمناسبة حصوله على درجة الماجستير في القانون بامتياز "الرقيب الدولي" تنعى وفاة المرحوم الحاج الدكتور ناجح صيتان الغزاوي "أبو عرار" عشائر الغزاوية في الأغوار الشمالية تنعى وفاة الحاج الدكتور ناجح صيتان الشامخ الغزاوي " أبو عرار " جماعة عمان لحوارات المستقبل تدعو إلى هدوء التفكير ووضوح الرؤيا للإنتصار على التحديات التي تواجه وطننا جامعة جدارا تشارك بكفاءة في القمة الدولية للإستثمار والتنمية المستدامة بإسطنبول إنتخاب شريم مديرا تنفيذيا للمجلس الأعلى للإقتصاد العربي الافريقي مركز مستشفى الرشيد للطب النفسي والإدمان ينظم محاضرات توعوية .. صور ما هي زيادة الإعالة ومَنْ هم المُعالون..؟ أ.د.محمد طالب عبيدات يكتب: قبول العذر كثقافة مجتمعية. "مُعين" للمحاماة ينعى المحامية تغريد الروسان سقوط جزء من واجهة مبنى كلية لومينوس دون وقوع إصابات

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 19/10/2021 3:33:50 AM
بلال حسن التل يكتب: مرض الشهرة وإنتهاك الحرمات
بلال حسن التل يكتب: مرض الشهرة وإنتهاك الحرمات
بلال حسن التل


بلال حسن التل - 
     
في كثير من الأحيان تتحول الشهرة إلى مرض لا يؤذي صاحبه فقط, بل يؤذي غيره, وصولاً إلى أذى مجتمع كامل, من خلال أذى مشاعر ذلك المجتمع وإنتهاك حرمات أفراده الأحياء منهم والأموات, والأمثلة على ذلك أكثر من أن تُحصى تُجسدها ممارسات صرنا نراها يومياً, خاصة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، التي صارت وسيلة من وسائل نشر النفاق الاجتماعي, الذي لا يبالي بالحرمات ولا يحترم المحارم والمحرمات, من ذلك على سبيل المثال, أننا صرنا نرى صوراً ونقلاً مباشراً لعملية دفن الموتى بكل مراحلها, وصار بعضهم يأخذ معه مصوراً ليلتقط له صوراً أثناء صلاة الجنازة, فأين الخشوع لله في لحظة يُفترض أن يكون فيها الإنسان  أشد مايكون قرباً إلى الله, وخشوعاً له, وخوفاً منه, وتجرداً من الدنيا وزخارفها، وعندما لايتورع أحدهم عن الإنشغال بصوره أثناء صلاة الجنازة, يصبح من الطبيعي بالنسبة له أن يرافقه المصور في كل مراحل الجنازة التي يشارك بها, وأثناء تلقيه العزاء أو تقديمه للعزاء لا فرق, فالأصل عنده طلب الشهرة ولو كان على حساب أحزان غيره, وعلى حساب حرمة الميت ورهبة الموت.
   
ليست صلاة الجنازة هي العبادة الوحيدة التي ينتهك حرمتها, بعض طلاب الشهرة والنرجسية التي تحولت عند الكثير إلى مرض مزمن, فكثيرون هم الذين ينشغلون بالتصوير أثناء طوافهم بالكعبة غير مبالين بالحجاج او المعتمرين, وحاجاتهم إلى السكينة والهدوء بعيداً عن أضواء التصوير وصخب المصورين وحركتهم.
     
لقد صار من اللافت أن مرضى الشهرة في مجتمعنا يتكاثرون, وأنهم يضربون عرض الحائط بكل الأعراف وتقاليد السلوك الحضاري, الذي يمنع على الإنسان أن يكون مصدر إزعاج لغيره, وهو أمر غير مستهجن من أناس لا يحترمون حرمات العبادات ولا حرمة الموت, وبالتالي يصبح من العادي لديهم الظهور بملابس النوم على أسرة النوم أو الشفاء, واستعراض أنواع الطعام على موائدهم أو في ثلاجاتهم, فمن لا يحترم حرمات الله لايبالي بمحارم خلقه وبمشارعرهم, ومن لا يخجل من الله لايخجل من خلقه, ومن لا يخجل يفعل ما يشاء خاصة في مجتمع فقد القدرة على الردع الأخلاقي لأنه فقد بوصلته ومقاييسه.

Bilal.tall@yahoo.com
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2021)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني