3 وفيات اثر حريق مطعم قرب الجامعة الأردنية مشاركة عزاء من "الرقيب الدولي" بوفاة الحاج حمدان سليمان الصمادي "أبو طارق" عبيدات يفتتـح اليــوم الصحـي التثقيفي لكلية الصيدلة في جدارا بلال حسن التل يكتب: مرض الشهرة وإنتهاك الحرمات د.رافع شفيق البطاينه يكتب: وزير الإعلام .. خطوة في الإتجاه الصحيح. مهرجان شبيب ينطلق 28 الجاري .. ثلاثة أيام بدخول مجاني في عمان الملك يتسلم التقارير السنوية لـ"السلطة القضائية" و"مكافحة الفساد" و"حقوق الإنسان" وفاة وإصابة إثر انهيار داخل مغارة في أبو علندا .. صور م.بسام أبو النصر يكتب: أختر رحالك وحافظ عليهم أ.د.محمد طالب عبيدات يكتب: المشاريع الصغيرة والمتوسطة بلال حسن التل يكتب: انتخابات الصحفيين ... جرس أنذار تعليق الدوام الوجاهي في عدد من مدارس جرش وعجلون الأمن يكشف حقيقة ادعاء شخص بتعرضه للايذاء بادوات حادة الزميلة سهير جرادات تكتب : هجمة الروابي المشاركون في المؤتمر الدولي الثاني لكلية الأعمال في جدارا ينهون أعمالهم ويخرجون بمجموعة من التوصيات

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 20/09/2021 11:12:28 AM
عودة شديفات يكتب: الكلمة رسالة
عودة شديفات يكتب: الكلمة رسالة
عودة شديفات

 
عودة شديفات * - 

ما أجمل أن يتدبر الإنسان تعابيره و يفكر بها ملياً قبل ان يبثها و يكتبها و ينشرها، فهي إن خرجت ربما أحرجت ، و الكل يدرك أن الكلمة اذا بثت و خرجت من مرسلها فمن الصعب التكهن بآثارها سلباً أو إيجاباً ، و هذا الذي يجب أن يتوقف عنده الانسان و يتدبر و يفكر ثم يعبر ، فالكلمة أنكى من الطلقة  ، لأن الكلمة تجرح أمةً و شعباً و مجتمعاً و الطلقة ربما تؤذي شخصاً واحداً ، فالكلمة مادة حرب و سلام ،فأجعلها سلاماً بسلام ، تغنم و لا تندم تجبر و لا تكسر ، فلكل مقام مقال ، و لكل قفل مفتاح ، فإنك إن تسرعت بالكلام و لم تضبط لسانك فإنك لن تستطيع أن تعتقل ألسنة البشر عن نفسك و إيذائك و التمادي في التجريح و بث سموم الكلام الذي يخرج كما السهام المسمومة.

و يقول الشاعر :
إذا نطق السفيه فلا تجبه                                 فخيرٌ من إجابته السكوت.

لقد علمنا ديننا بل و جاء في كل الشرائع السماوية ما يدل مباشرة أو بالفهم و التدبر بأن خير الكلام ما قل و دل ، وأن الاغراق في التفاصيل سيحتمل كل التحاليل و التأويل فينبري لك أولئك الذين يحرفون الكلم عن مواضعه ، ولا يبحثون الا عن الغث فاختصر تنتصر ، و لا تدع للمتربصين فرصة،و تدبر قبل أن تعبر و فكر برسالتك و نبرة صوتك و تقاسيم جبينك و وجهك و نظرات عيونك و حتى حركات يديك و تعابيرك الارادية و اللاارادية فكل هذا سيجعل رسالتك في صواب أو عذاب فوق عذاب .
                                          
* اللواء المتقاعد - المستشار الاعلامي و الثقافي في القيادة العامة للقوات المسلحة.
                                        
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2021)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني