وفاة عشريني غرقاً بسد وادي العرب تراجع الاسترليني أمام الدولار واليورو توقيع كتاب "أنين الروح" للكاتبة مي الصالح في إربد تحذير للسفن التجارية بعد الهجوم على مدينة أصفهان الإيرانية 50 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك المبيضين: لم نرصد خلال الساعات الماضية أية محاولات للاقتراب من سمائنا تأجيل اجتماع الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعدم اكتمال النصاب إشهار كتاب عن جهود الدكتور صلاح جرار في الأدب الأندلسي الطاقة الذرية: لا أضرار في المنشآت النووية الإيرانية النفط والذهب يرتفعان بعد أنباء عن التصعيد في المنطقة الخارجية الأميركية تطلب من موظفيها وعائلاتهم في إسرائيل الحد من تنقلاتهم الجامعة العربية تطالب بصياغة آلية لتسوية القضية الفلسطينية الأردن يعرب عن اسفه لفشل مجلس الأمن في تبني قرار بقبول دولة فلسطين عضوا كاملا بالأمم المتحدة ترفيع المقدم الطبيب الدعجة لرتبة مستشار في الخدمات الطبية الملكية الصفدي ونظيره الإيراني يبحثان التطورات الإقليمية وجهود وقف الحرب على غزة

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 13/06/2020 1:42:05 AM
ابو النصر يكتب : هذا هو وطني الذي أعود إليه
ابو النصر يكتب : هذا هو وطني الذي أعود إليه
بسام ابو النصر - 

حين يحلم كل هؤلاء بأوطانهم أرضا وسماء يكون وطني هو كل هؤلاء من بكى ومن تباكى... ومن شكا ومن تشاكى وكل تلك المساحات التي غصت بالغاضبين وخلف الساحات الكبيرة... والقرى المترفة بالحقول والهضاب والصحاري التي وقفت وربما زحفت اليها الصحاري الكبيرة... وطني الكبير يمتد من عيني حتى البيارق التي تعددت ووطني الصغير هو ما داخل العين حينما يحاول الغرباء ان يطعنوه في مواضع الوجع..... وطني قطعة من النعيم ونعيما وسط كل هذا الظلام... وطني يتناوله الابناء.. وطني كان بئرا كريما يسقي الجميع بأنقى المياه واليوم يرميه البعض بالحجارة.... وطني عمره مئة عام ويزيد والف عام ويزيد.. وطني كان موطنا للانبياء والشهداء والعشاق... وطني يفتقر للماء ويفتقر لكل مكونات الغنى ويفتقر لجغرافيا ممتدة لكنه غني بالفعل وغزير بالعلم وعصيا على الجبناء والفاسدين رغم كل هذا النزيف........ وطني استوطنه الجميع فصاروا مواطنين ونزح اليه البعض فصار وطنا اخر لهم حتى ان بعضهم ما عاد يجد في غيره وطنا... وطني هواء نقي وشمس تخجل على ارضه واهله من حرها... وطني الدنيا حين تضيق البلاد وكل النسائم حين تضيق الانفاس..... تستوقفني بكل بلاد الارض جمال وماء وغيم يلامس سهول وتلال.. ولكني اجد ان الاردن وطني اجمل واهله نشامى.... لقد غصت عيوني بدمعة خجولة حين الصدور التي غلت بنكران الجميل نفثت سوادا... كيف لنا ان نمشي وخلفنا الوطن وكيف لنا ان نتحدث عنه بما يغل في صدورنا وما زال يضم رفات الجدود والاهل ؟.. 

يقولون ماذا صنع لك الوطن مع كل هذا الذي قدمته من مشاعر وافعال وهو لم يقدم لك شيئا ؟ واقول انا لا اريد الا وطنا سليما من الاذى حتى ينعم أبنائي بوطن ناصع الامان... كلنا يتمنى ان تبدا الاجازة ليعود الى تلك القرى والحواري لينعم بغيمة حبلى بالندى او اهل يستمرئون الاذى على ان يكفروا بالوطن..... الوطن يا سادة ليس شخصا او حزبا او شلة تعتدي عليه انه غير ذلك فلندافع عن وطننا بان نقدم له جل حبنا وخيرنا وان نقيم فيه ونستثمر فيه فالخير قادم ولن يرحم الوطن كل الابناء الذين خرجوا من عباءته.. الاردن ليس على الحافة ومن تشدق بها ربما حانت حافته بعد ان امتلا بطنه بخير الوطن... 

وأعود لكتاب «الاردن على الحافة» للكاتب البريطاني السفير انذاك في عمان تشارلستون الذي تنبأ بزوال الاردن مطلع عام 1958 م وبقي الاردن بينما ذهب كل الذين تآمروا عليه... بقي الاردن بعد محاولة الفتنة التي تم وأدها في ايلول 1970 م بينما ذهب الذين خططوا لزواله وكلهم ذهبوا الى مزبلة التاريخ، ان كنا حقا نؤمن بالمواطنة الى وطن احببناه فلنؤمن بان ما يمر به من محنة اقتصادية تسبب بها الفاسدون وانصاف الموالين الذين همهم فقط أن يحصلوا على الرواتب ويبثوا الاشاعات بانهيار المؤسسات السيادية في الدولة لاجل حاجة او لغاية او لضعف انتماء.... 

الاردن باق حتى وان غابت الوجوه والاردن لن تهزه رياح الكراهية والاوبئة فما زال في الوطن مخلصون ونجباء وسادة وملك انسان يخاف على وطنه كما يخاف على ابنائه...... اللهم احفظ وطني من كل فاسد وجبان.
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني