المهندسة "رزان معين المراشده" مبارك عضوية نقابة المهندسين الأردنيين د.رلى الحروب تكتب : لماذا يا وطني؟ الفاتحه على روح المرحوم الزيادة على الراتب .. كاريكاتير نبيل الحسنات !! القاضي احمد الشديفات مبارك الترفيع الى الدرجة الثانية نائب عام اربد القاضي ناصر طراد القاضي مبروك الترفيع الى الدرجة الأولى "الرقيب الدولي" تهنئ القاضي رزق ابو الفول بمناسبة تعيينه رئيسا لمحكمة الجنايات الكبرى جامعة جدارا تطلق مبادرة خاصة للطلاب بعنوان ( ألبوم صور) مهم من الضمان للعاملين في قطاع التعليم الخاص بشأن الاستفادة من برنامج مساند (2) الزميل الغزاوي يكتب : وادي الريان: طبيعة ساحرة وخلابة تجذب الاف الزوار بحث التعاون بين آل البيت والملحقية القطرية العفاف الخيرية تنظم إحتفال "رقمي" بزفاف (50) عريسا وعروسا وزير المياه والري: مرحلة جديدة من الخدمات الالكترونية الحديثة القبض على 7 من بينهم 4 خطرين وبحوزتهم مخدرات في البادية الوسطى .. صور " حماد " يلتقي سفيرة الإتحاد الأوروبي الضمان : اطلاق خدمات الكترونية جديدة

القسم : منبر الرقيب الدولي
تاريخ النشر : 31/05/2020 4:14:21 PM
المراشده يكتب : أليس الله بأحكم الحاكمين...؟
المراشده يكتب : أليس الله بأحكم الحاكمين...؟
الناشر / رئيس هيئة التحرير د. معين المراشده


د.معين المراشده * - 

يقول علماء النفس إن كثيرا من الهموم والضغوط النفسية سببه عدم الرضا ، فقد لا نحصل على ما نريد ، وحتى لو حصلنا على ما نريد فقد لا يعطينا ذلك الرضا التام الذي كنا نأمله وحتى بعد حصولنا على ما نريد فإننا نظل نعاني من قلق وشدة خوفا من زوال النعم .

يقول أحد الحكماء ( لو أن أحدا ملك الدنيا كلها ما استطاع أن ينام إلا على سرير واحد ، وما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم ، فما الفرق بينه وبين الفلاح الذي يحفر الأرض ؟ لعل الفلاح أشد استغراقا في النوم ، وأوسع استمتاعا بطعامه من رجل الأعمال ذي الجاه والسطوة )
فأحذر القلق والهموم فهي تفتك بالجسم وتهرمه كما قال المتنبي :

والهم يخترم الجسيم نحافــة.... ويشيب ناصية الصبي ويهرم وقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التكالب على الدنيا فقال: ( من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه ، وجمع له شمله ، وأتته الدنيا وهي راغمة . ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه ، وفرق عليه شمله ، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) رواه الترمذي .

ويهدف هذا التوجيه النبوي إلى بث السكينة في الأفئدة ، واستئصال شأفة الطمع والتكالب على الدنيا وان الأرزاق مقسومة مقضية .

فلا شك أن علاج الهموم هو في الرضا بما قدر الله ، والصبر على الابتلاء واحتساب ذلك عند الله ، فإن الفرج لا بد آت .

والساخطون والشاكون لا يذوقون للسرور طعما . فحياتهم كلها سواد دامس ، وليل حالك .

أما الرضا فهو نعمة روحية عظيمة لا يصل إليها إلا من قوي بالله إيمانه ، وحسن به اتصاله .

والمؤمن راض عن نفسه ، وراض عن ربه لأنه آمن بكماله وبحكمته ، وأيقن بعدله ورحمته .

ويعلم أن ما أصابته من مصيبة فبإذن الله . 

وحسبه أن يتلو قول الله تعالى ( وما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل شيء عليم ) والمؤمن يؤمن تمام اليقين أن تدبير الله له أفضل من تدبيره لنفسه ، فيناجي ربه ويقول ( بيدك الخير إنك على كل شيء قدير )
وتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس ) رواه أحمد .

فالله أعلم واحكم وهو علام الغيوب وهو من خلق الخلق ويعلم ماهو الأصلح لهم
أليس الله بأحكم الحاكمين....

* ناشر ورئيس هيئة تحرير وكالة  الرقيب الدولي الاخبارية 


التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2019)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني