"الأردنية" تحقق المرتبة 284 عالميا وتنضم لجامعات النخبة وفقا لتصنيف UNIRANKS بأسلوبها الغنائي التراثي المميز.. "هيام يونس".. تعود لمهرجان جرش. "هبة طوجي".. للمرة الأولى في مهرجان جرش للثقافة و الفنون. رئيس الديوان الملكي يلتقي وفودا من لواء الرصفية وتجارة الرمثا ومؤسسة السلام 78 شاحنة من المساعدات الإنسانية عبرت من الأردن لغزة في 5 أيام 49.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ارتفاع الذهب وسط تفاؤل حيال خفض الفائدة الأميركية رئيس جامعة جدارا يرعى اختتام دورتي تدريب مدربي الأيروبيك المائي وتحليل ذكاء الأعمال صول" تشارك في "جرش" 2024 وتغني لـ"غزة". المعشر: المحاولات الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين لن تنتهي القوات المسلحة تنفّذ 3 إنزالات جوية لمساعدات على جنوب قطاع غزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الرجوب والزعبي التربية: تسريب "أسئلة التوجيهي" ليس صحيحاً على الإطلاق نائب الملك يطلع على سير عمل البرنامج الوطني للأمن السيبراني الشاعر العراقي سعد محمد حسين يشارك في مهرجان جرش 2024.

القسم : محلي - أخبار الاردن
تاريخ النشر : 30/06/2024 9:23:03 AM
وثائقي "العهد": محطات من مسيرة الملك في ربع قرن .. شاهد الفيديو
وثائقي "العهد": محطات من مسيرة الملك في ربع قرن .. شاهد الفيديو


الرقيب الدولي -

بثت قناة "المملكة"، مساء السبت الجزء الأول من سلسلة وثائقي "العهد" الذي يتحدث عن مسيرة جلالة الملك عبدالله الثاني خلال ربع قرن مضى، مستضيفا عددا كبيرا من الشخصيات السياسية، المحلية والعربية والعالمية.

وتناول الجزء الأول إلحاح الملك في محاولاته الحثيثة لتجنب الخيار العسكري قبيل الغزو الأميركي للعراق عام 2003، في ظل تصميم الإدارة الأميركية على خيار الحرب في التعامل مع الأزمة العراقية.

وأجرى الملك في ذلك الوقت لقاءات عدة في سعي منه لتحذير الإدارة الأميركية من عواقب الحرب على بلاد الرافدين والفوضى المتوقعة.

وحذر الملك من أن الحرب ستفتح الباب على فوضى لا يمكن لواشنطن التعامل معها، وحاول الملك بكل جهد منع وقوع مثل هذه الحرب، بحسب المعشر.

ويستذكر مساعد وزير الخارجية الأميركي الأسبق ديفيد شينكير نقاشا بين الملك ووزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد حول تداعيات الحرب، والملك أصاب الهدف، وربما كان يدرك أن إيران قد تستفيد بطريقة أو بأخرى من ذلك، لكنه بالتأكيد كان يدرك تداعيات ذلك على الأردن.

ويقول نائب قائد القوات الأميركية في 2003 مارك كيميت، إن "الأردن حذر من حل الجيش العراقي ... وأنا أدرك سبب اتخاذ الملك لهذا القرار وذلك لعدم السماح باستخدام الأردن كمنصة انطلاق لهجوم بقوة 25 ألف جندي على العراق، وأعتقد أن معظم الأشخاص في المستويات العليا في الحكومة الأميركية تفهموا هذا القرار".

وتبين أن الكثير مما قاله الملك آنذاك كان صحيحا، وأصبح الوضع في المنطقة أكثر اضطرابا وذلك بسبب الأنشطة الإيرانية في المقام الأول وبالطبع من خلال العمليات والأنشطة الإرهابية، بحسب كيميت.

وتناول الجزء الأول أيضا القضية الفلسطينية، وتحدث فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عن لقائه بالملك قبل زياراته للولايات المتحدة وأوروبا لتبادل المشورة والرأي، والملك كان يتحدث باسم فلسطين والأردن.

ويقول وزير الخارجية الأسبق مروان المعشر، إن الملك كان يعي تماما أن القضية الفلسطينية هي قضية أردنية، وأن الوصول إلى سلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي يقطع الطريق على من ينادي بـ"وطن بديل" في الأردن.

وتطرق الجزء الأول إلى انفتاح الديوان الملكي الهاشمي على المواطنين في عهد الملك.

يستذكر رئيس الوزراء السابق فيصل الفايز عندما كان رئيسا للتشريفات الملكية عام 1999، حوارا له مع الملك الذي قال فيه للفايز: "أريد أن أفتح باب الديوان للناس ونريد التواصل مع الناس وكل المراسلات التي تأتي من أي مواطن أردني يجب الرد عليها".

ويصف القائد السابق لمجموعة الأمن الخاص لجلالة الملك عبدالله الثاني أمين القطارنة، زيارة تفقدية قام بها الملك لوحدة شؤون المرضى في منطقة الشميساني في عمّان، ويسرد تفاصيلها.




التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني