مؤسسة الضمان الاجتماعي تحتفل باليوبيل الفضي الربيعة: استضافة الأردن مؤتمر الاستجابة الإنسانية في غزة جاء في وقت مهم وحساس وزارة الأشغال و"العمل الدولية" تبحثان سبل تعزيز التعاون وزير الزراعة يلتقي رئيسة وأعضاء جمعية اللوزيات لقاء تعريفي بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في البلقاء بدء أعمال اليوم العلمي الدولي الخامس لطب الأسنان في جامعة العلوم والتكنولوجيا "اليرموك" وكلية وسكانسن الطبية الأمريكية تُبرمان مذكرة تفاهم تشمل التعليم الطبي الطلابي العجارمة يكتب: رمزيّة السيف والحقّ المصون..الشرعية ومبعث الأمان مناقشة أول رسالة ماجستير بقسم الإعلام وتكنولوجيا الاتصال في جامعة جدارا الشناق يقيم مأدبة غداء لأسرة جامعة جدارا بمناسبة حصول نجله "حازم" على درجة الماجستير في القانون .. صور قرارات مجلس الوزراء ليوم الأربعاء الموافق للثَّاني عشر من حزيران 2024م وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/3 ترافقها 8 شاحنات مساعدات البادية في عهد الملك الزبون يترأس اجتماعات لهيئات تحرير مجلات جامعة جدارا الشبلي: نسعى لتأسيس ممر إغاثي أردني لتسهيل وصول المساعدات إلى القطاع

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 11/06/2024 3:40:21 AM
هل أصبح الحلم الأمريكي طموح ومغامرة أم ليس هنالك في الأفق وعد منتظر؟
هل أصبح الحلم الأمريكي طموح ومغامرة أم ليس هنالك في الأفق وعد منتظر؟


كتب: عبدالقادر أبو زبيده - 

الحلم الأمريكي، ذلك المصطلح الذي جذب على مر العقود آلاف الشباب حول العالم، أصبح اليوم موضع نقاش بين كونه طموحًا ومغامرةً وبين كونه وعدًا مؤجلًا. في ظل التحديات الاقتصادية الكبيرة التي تعصف بالأردن، يجد الشباب الأردني نفسه في مواجهة واقع مختلف عما تم وعدهم به. التحديات الاقتصادية تضع الشباب في موقف صعب حيث تقل الفرص وتزداد الصعوبات، مما يفتقر الشباب إلى التطلعات والآمال التي كانوا يملكونها في السابق. ورغم ذلك، لا يزال العديد من الشباب يغامرون بالبحث عن فرص جديدة خارج البلاد، مدفوعين بالرغبة في تحسين مستوى حياتهم والبحث عن فرص أفضل.

ومع ذلك، تبقى المشكلة في أننا لم نستمع بعد للشباب كما يجب. ما زلنا نتحدث بالنيابة عنهم دون أن نسمح لهم بالتعبير عن رؤاهم وآمالهم. الشباب الأردني ليسوا صفحات بيضاء يمكن الكتابة عليها كما نشاء، بل لديهم تطلعات وآمال ومخاوف حقيقية من انقطاع الحوار مع كبار السن وأصحاب النفوذ وصناع القرار. عندما يجد الشاب الأردني نفسه أمام واقع لا يوفر له الفرص اللازمة لتحسين مستوى حياته، يشعر بالإحباط والخيبة. هذا الانقطاع في الحوار بين الأجيال يزيد من الفجوة بين الشباب وأصحاب القرار، مما يعمق شعورهم بالغربة وعدم الانتماء.

نحن في الأردن على مقربة من الانتقال إلى حياة سياسية حزبية برلمانية جديدة ، ومن الضروري أن تولي الحكومة الأردنية اهتمامًا حقيقيًا بالشباب وليس مجرد شعارات وخطابات. نحن بحاجة إلى برامج حقيقية تنفذ على أرض الواقع، وشراكات وبرامج واستثمارات واقعية تساهم في توفير فرص عمل حقيقية تحسن مستوى الحياة للشباب. على الجهات المعنية أن تتخذ خطوات جادة لإشراك الشباب في صنع القرار وتعزيز الحوار بين الأجيال، لضمان استمرارية التواصل وبناء الثقة.

بهذا فقط يمكن أن نعيد الثقة بين الأجيال ونفتح آفاقًا جديدة للأمل والطموح. إن الحلم الأمريكي يظل طموحًا يسعى إليه الكثيرون، ولكنه أيضًا مغامرة لا تخلو من المخاطر. في ظل التحديات الاقتصادية الكبيرة، على الحكومة الأردنية أن تلتفت إلى الشباب وتستمع إلى تطلعاتهم وتعمل على تنفيذ برامج تضمن لهم مستقبلاً أفضل، مما يعيد الثقة بين الأجيال ويفتح آفاقًا جديدة للأمل والطموح في الوطن.
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني