"بلدية إربد" توقف أعمال حفريات تنفذها "مياه اليرموك" في شوارع المدينة تهنئة وتبريك للقاضي الدكتور هيثم الخوالده بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه في القانون الخاص "الإدارة المحلية" تعلن حالة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض الجوي الصفدي: حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل أصبحت تشكل عبئا على عملية السلام القبض على شخصين حاولا سلب محل صرافة في الزرقاء سبب الجريمة يعود لخلاف على مواقع رعي المواشي .. الأمن يكشف غموض مقتل شقيقين في الطفيلة المراشده يلتقي أسرة مدارس الجامعة الأمريكية للشرق الأوسط ويطلع على استعداداتها لاستقبال الفصل الثاني .. صور تسمية نصراوي مديراً عاماً ل "الرقيب الدولي" .. صور سلطة المياه تناشد المواطنين حماية عدادات المياه من الصقيع والبرودة ارتفاع الهطول المطري العام الى 53% وتخزين السدود الى 85 مليون م3 بنسبة 30 % اللجنة الثلاثية لشؤون العمل تبقي على الحد الأدنى للأجور الأمن يتوعد من يُعيدون نشر إشاعة انتشار مخدرات الفراولة في المدارس شيوخ ووجهاء الزرقاء يهنئون الملك بعيد ميلاده الميمون ورشة عمل حول "رصد الشلل الرخو الحاد" في مستشفى الجامعة الأردنية مساد: يُشيد بجهود كوادر الجامعة البشرية.. ويدعو لاستمرار الحوار البناء و تقديم المطالب خطياً

القسم : محلي - أخبار الاردن
تاريخ النشر : 01/12/2022 6:08:33 AM
الزميل عدنان نصار يكتب: "ميرا" ..أي أدب يدفع بإتجاه الهاوية.؟
الزميل عدنان نصار يكتب: "ميرا" ..أي أدب يدفع بإتجاه الهاوية.؟
الزميل الصحفي عدنان نصار



كتب: عدنان نصار * -

بعض الروايات ،والقصص، وقصائد شعر سمجة، وضعت المثقف الأردني خاصة ، والمتتبع للمشهد الثقافي في الأردن، في أزمة ضمير حادة ، وهي ربما أزمة تضاف إلى ازماتنا الاقتصادية المتفاقمة ..

الشارع الأردني الثقافي ،والمتتبع أيضا، عاشوا صدمة أخلاقية بما ورد وانتجته رواية موسومة ب"ميرا" طبعت على نفقة وزارة الثقافة واشرافها..!الغريب وبشكل فاضح ان الرواية تلك ، طبعت وباشراف وزارة الثقافة، دون أي تدخل من قبل الوزارة مطلقا بمراجعة محتوى فصول الرواية المزعومة التي وضعت مشاهد صارخة ومعيبة وعبارات صريحة خلت من اي مضمون أدبي، بقدر ما جاءت بما يمكن لنا ان نسميه بالانحدار الثقافي البشع الذي يجرح ويهين ذائقة الأسر الأردنية، تحت مسمى "تشجيع القراءة" وهو أيضا مشروع قامت عليه وزارة الثقافة ..

لست بصدد الحديث عن وزارة الثقافة ، المصابة بالشلل الفكري ، غير اني معني تماما ، بالحديث عن "هرطقات" تندرج تحت مسمى (ثقافية) وهي من ذائقة الثقافة بريئة ولا تمت لها بصلة ..وفي مقدمة المعطيات ، التي جاءت عبر صفحات "ميرا" ، نحس ان ما حدث من افلات من قبضة الرقابة في مؤسسات الدولة اما ان يكون مقصودا ويعبر عن حالة من جس النبض للشارع الشعبي والثقافي ،وإما ان بكون خطأ في التقديرات بين المسموح والممنوع، أو مجرد "هبل ثقافي" اصاب المعنيين في وزارة الثقافة الجهة المخولة بالدعم والموافقة والاجازة..فإذا كان جس نبض وفق التقدير الاولي فهذه مصيبة أخلاقية لا أظن أن الدولة تسمح بها..،وأما التقدير الثاني وقوع الخطأ الفني  فهذا يعني ان وزارة الثقافة "لا تقوم بالواجبات الموكولة إليها بكل صدق وامانة" ..وفي حال ان صح التقدير الثالث "الهبل الثقافي" فهذا يستوجب على وجه السرعة ، إعادة التقييم لكادر الوزارة القيادي، ونسف كل ما له صلة بتعيين "المرضوات".!

نطمح إلى المزيد من العناية الثقافية ،بمنجز ثقافي يليق بالأردن ، ويبتعد عن العراك الساخن مع "ثقافات" لا تتجاوز في موضعها المفردات الهاوية والخاوية التي ترفضها اصلا "حاوية" النفايات..

عندما يقبل صانع الكلام وصانع الثقافة لنفسه الشتيمة والسباب ،فهذا يعني انه يبحث عن دور ريادي في "السقوط" ، وعندما يقبل صانع المحتوى الثقافي بالرذيلة، فهذا يعني انه يبحث عن المزيد من الألفاظ البذيئة لينال "قرفها" ..لا يمكن أن تكون الكلمة ،أو المشهد الثقافي فاعلا وراقيا اذا انحدر وخرج عن مسار الذائقة، فحتى "الشتيمة" لها "ادبها" ولها لغتها..غير ان ما يحدث في بعض المفاصل الثقافية على الساحة الأدبية الأردنية، تعدى الممنوع السمج ودخل دائرة المباهاة بالرذيلة والفجور .

نحترم الرأي والرأي الاخر ، ونقبل الاختلاف والخلاف البناء، لكن "ميرا" لم تترك لنا فرصة واحدة للدفاع ،بل عززت بدواخل المثقف الملتزم بالقضايا الوطنية المحلية، وقضايا أمته العربية بالتصدي لمثل هذا النوع الفاجر من مسمى "روايات ادبية" تغرز في الجيل الناشيء ثقافة العجز ،والرذيلة، والفسوق، والخروج على القيم الإنسانية والادبية..فاي رواية تلك التي تجيزها وزارة الثقافة تشجع على كل ما ذكر..

الوزارة التي لا تحمل قضية ،وتعزز قيم الإنسانية المحلية والعربية والأممية، وجب على وزيرتها الاستقالة فورا ،وكشف الغطاء عن كادر أجاز طباعة رواية غريبة الكلمات ،وفاجرة في الموقف.

* رئيس التحرير المسؤول لوكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.
التعليقات
عبدالوهاب الخالدي
ورد في الروايه اسقاطات كثيره على جانب مثير جنسيا وهذا مما يؤدي الى انهيار السلوك الاسري الرصين واتابع الشهوه التي هم بصدد تشويهها وقيام البعض من المغرضين بالاتجاه لهذا السلوك المشين والبغيض. تحياتي لك استاذ عدنان لطرحك الغيور على ماتبقى لنا من مبادئ .
01/12/2022 - 6:40:32 AM
هذه مسؤولية وزارة الثقافة والتي وافقت على إصدار وطباعة الرواية دون النظر الى محتواها ..لم أكن أتوقع أن يكون النص السخيف الذي كتبه المؤلف بهذه السخافة ..ماذا يخدم ما كتبه الرواية؟ هناك روايات يستخدم الكاتب بعض الجمل أو المسبات التي تمثل مشهد معين .الكاتب قاسم توفيق تجاوز أراد معتقداً ان هذه الجمل سوف تؤدي الى الشهرة ..وها قد حصل عليها بسبب الضجة التي أحدثتها الرواية . تحياتي
01/12/2022 - 6:59:03 AM
إن العبارات والمصطلحات التي وردت في رواية ميرا هي عبارات مبتذلة ومخلة ولا تمت للأدب بصلة بل هي قلة أدب.حيث أنها أساءت ومست كل أسرة أردنية لأنها صادرة بإسم الأسرة الأردنية لتشجيعها على القراءة.واساءت كذلك للقيم الأخلاقية الأردنية لا بل وهدمت القيم والأعراف والأسس التي بنيت عليها الدولة الأردنية.وعليه.يجب محاسبة كل من كان له ضلع في نشر وإجازة وترخيص هذه الرواية الغير أدبية والتي تعبر عن نهج فكري منحرف.
01/12/2022 - 8:09:56 AM
الاعلامي محمد علي الخزاعله
انحدار ثقافي واضح
01/12/2022 - 8:46:42 AM
ايمان عبد الفتاح
للأسف استاذ عدنان نصار وزارة الثقافة التي فعليا هي من أهم الوزات يجب أن تكون لأنها تخاطب عقول البشر لكنها مغيبة تماما عن الثقافة والادب ومثلها مثل أي وزارة مقعد وزاري والسلام شكرا لك ولقلمك
01/12/2022 - 11:12:20 AM
عبدالله الهزايمه
ليس غريباً ولا مستهجنا وغير مفاجىء... فنحن في طريق الانحدار الأخلاقي للأسف الشديد
01/12/2022 - 2:01:30 PM
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني