مركز مستشفى الرشيد للطب النفسي والادمان ينظم محاضرات توعوية .. صور ندوة حوارية حول مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في اربد .. صور د.شكري المراشده رئيسًا فخريًا للجمعية العربية للفكر والثقافة د.أميره يوسف ظاهر تكتب: حُمى الإستنزاف تهنئة وتبريك للباحث "علاء سليمان الحجيله" بمناسبة حصوله على درجة الماجستير في القانون بامتياز "الرقيب الدولي" تنعى وفاة المرحوم الحاج الدكتور ناجح صيتان الغزاوي "أبو عرار" عشائر الغزاوية في الأغوار الشمالية تنعى وفاة الحاج الدكتور ناجح صيتان الشامخ الغزاوي " أبو عرار " جماعة عمان لحوارات المستقبل تدعو إلى هدوء التفكير ووضوح الرؤيا للإنتصار على التحديات التي تواجه وطننا جامعة جدارا تشارك بكفاءة في القمة الدولية للإستثمار والتنمية المستدامة بإسطنبول إنتخاب شريم مديرا تنفيذيا للمجلس الأعلى للإقتصاد العربي الافريقي مركز مستشفى الرشيد للطب النفسي والإدمان ينظم محاضرات توعوية .. صور ما هي زيادة الإعالة ومَنْ هم المُعالون..؟ أ.د.محمد طالب عبيدات يكتب: قبول العذر كثقافة مجتمعية. "مُعين" للمحاماة ينعى المحامية تغريد الروسان سقوط جزء من واجهة مبنى كلية لومينوس دون وقوع إصابات

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 16/10/2021 5:58:26 PM
أ.د.محمد طالب عبيدات يكتب: المشاريع الصغيرة والمتوسطة
أ.د.محمد طالب عبيدات يكتب: المشاريع الصغيرة والمتوسطة
أ.د.محمد طالب عبيدات


أ.د.محمد طالب عبيدات-

العمل رسالة الحياة ولا يمكن لعاقل أن يقبل العيش في هذه الدنيا دون عمل وإنتاجية حتى لو ملك مال الدنيا، ولقد أثبتت إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي يعمل بها عدد محدود من العمال جدواها في كثير من اﻷعمال كأسلوب عمل مدر للدخل ومنشط للإقتصاد الوطني:

1. تشكل هذه المشاريع أكثر من 10% من الشركات وتسعى كل الدول لزيادة نسبتها لما لها من فوائد جم.

2. تساهم هذه المشاريع في خلق فرص العمل والتخفيف من معضلة الفقر والبطالة وخصوصاً أنها لا تحتاج لمهارات عالية من التدريب. 

3. تحتاج هذه المشاريع لمبادرات تمويلية وخدمات تطوير اﻷعمال ورأس المال، فهي تساهم في إستغلال مدخرات الناس في المفيد.

4. معظم دول العالم تتجه لخلق أفكار ومبادرات في المشاريع الصغيرة والمتوسطة لخلق فرص عمل للشباب العاطل عن العمل، والكرة في مرميي الحكومة والشباب في هذا الصدد.

5. تتميز هذه المشاريع بسهولة تأسيسها وبكلفة إستثمارية منخفضة، وتنشر مهارات الكثير من الحرف واﻷشغال اليدوية وغيرها.

6. هنالك الكثير من قصص النجاح في اﻷردن لهذه المشاريع، وحتى الدول العظمى تعتمد عليها لغايات خلق الوظائف واﻹستثمارات في القطاع الخاص. 

7. نحتاج ﻹستراتيجية واضحة المعالم لدعم هذه المشاريع ولمبادرات خلاقة لتمويلها وتعزيزها لخلق ثقافة العمل المنتج لدى جيل الشباب عندنا.

بصراحة: شبابنا العاطل عن العمل من الممكن أن يجد النوافذ التمويلية والأفكار الريادية لمشاريع صغيرة ومتوسطة والتشبيك مع بعضهم للعمل بدلاً من أن يبقوا عاطلين عن العمل، وهذه المشاريع تساهم في اﻹقتصاد الوطني وتقضي على الفقر والبطالة، لكنها تحتاج لمبادرات خلاقة، وهي تأتي ترجمة للأفكار الملكية السامية، فهلا بادر الشباب في إيجاد فرص عمل ذاتية لهم!

التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2021)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني