الجمارك تبدأ بتطبيق تدابير جديدة بقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب جامعة جدارا توقع مذكرة تفاهم مع جامعة دوكوز ايلول في إزمير التركية الزميلة سهير جرادات تكتب: عِيرنا سكُوتك د.أميرة يوسف ظاهر تكتب: رسالة إلى القيادات التعليمية اطلاق خارطة طريق العودة لمؤسسات التعليم العالي للعام الجامعي (2021 / 2022) وفاة الوكيل الذيابات اثر تعرضه لحادث دهس اثناء الواجب الرسمي المهندس عبدالله بني هاني يكتب: لقد قالها الملك..اكبر تحد أمامنا هو الإصلاح الإداري بلاغ حكومي بشأن بدء العمل بالتوقيت الشتوي .. وقرار بتعديل بدء العمل بالتوقيت الصيفي الملك ينبه إلى وجود تقصير في القطاع الطبي ويترحم على الطفلتين اللتين قضيتا أخيرا جراء أخطاء طبية عبيدات رئيسًا لمؤتمر الاستثمار والتنمية المستدامة في القمة الدولية الأولى لاتحاد الجامعة الدولي ورشة عمل حول "حركية المريء والمستقيم ورصد حموضة المريء" في مستشفى الجامعة الأردنية اتفافية بين الفوسفات ونقابة الجيولوجيين لتدريب حديثي التخرج نديم هاشم المراشدة ... عيد ميلاد سعيد .. مدير عام مستشفيات البشير يستقيل من منصبه ويوجه رسالة لوزير الصحة عودة شديفات يكتب: الكلمة رسالة

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 04/09/2021 12:45:31 PM
الزميلة سهير جرادات تكتب: إذا اختلفوا فَضحوا
الزميلة سهير جرادات تكتب: إذا اختلفوا فَضحوا



سهير جرادات - 

 هناك أسلوب تتبعه ( الإدارات الحساسة ) مع بعض الأعوان والمرابطين والتابعين لها ؛ يقوم على مبدأ " إذا اخَتلفوا فضحوا "، فبعد أن يُترك لهم الحبل على الغارب، يدلون بتصريحات مربكة اقتصاديا ، ونشر معلومات تشويشية ، وتنصيب بعضهم لانفسهم في صفوف المعارضة، أو التحدث باسم الشعب ، وبعد أن تركوا دون محاسبة، وأمورهم تسير بكل سلاسة، فجأة ولخلافات بينهم أو لانتهاء دورهم يصدر قرار (بفضحهم )، عن طريق نشر حقائق عنهم أو( تقزيمهم) ، وكشف مقدار ثمنهم البخس.
 
كلنا تابعنا قضية رجل الأعمال الذي امتاز بتصريحاته المثيرة للجدل ذات الطابع الاقتصادي المخيف ، وتحليلاته التي تأخذ منحى الغرابة والاستهجان ، حيث تم الكشف عن  قضية ( لا أخلاقية ) قد تكون" صحيحة"، وقد تكون " كيدية "، ويبقى المتهم بريئا حتى تثبت إدانته ، تلك القضية تم توقيت نشرها مع احالات إلى التقاعد لحكام اداريين، والإشارة إلى أسماء وشخصيات، وتوجيه اتهامات لأجهزة أمنية ، في رواية غير بعيدة التصديق رغم غياب المصداقية عن كثير من بنودها ، وقد يقصد منها تلقين هذه الشخصية درسا لا تنساه، أو القضاء عليها واخراجها من الساحة نهائيا ، أو تمتثل لطلباتهم ومطالبهم!!!

من الواضح أننا وصلنا إلى وقت تغيير للمشهد في الساحة المحلية التي شهدت في الآونة الأخيرة خروجا ممنهجا لوجوه الفناها لفترات طويلة وغابت قسرا ، وهذا يعود إما لتغيير الطواقم المشرفة على الساحة الداخلية ، أو تغيير سياساتها المتبعة ، أو أن هناك قرارا بوقف نشاطات تجاوزت حدودها أو تم السكوت عنها لفترات طويلة  ، في المحصلة وصلنا إلى وقت التخلص من بعض الشخوص بطريقة كشف أوراق مسكوت عنها ، أو توجيه تهمة بقصد انهائهم واغلاق ملفاتهم.

بعد ما يعرف ب " قضية الفتنة " شهدنا غربلة لأمور عدة ، فالمعارضة تم اسكاتها ، وبعضها صنيعتهم ، ( فعل عائد على مصدر معلوم يقع امام حديقة الشعب ) ، وشهدنا "معارضا" اعتذر وقدم الولاء والطاعة ، وتوقف عن البث ، بعد أن صدر قرار (حرقه)  و( فضحه ) ، وبعد أن انتهى من أداء الدور المطلوب منه ، من تزويد متابعيه المتعطشين للمعلومة ( الغائبة ) بتفسيرات حول العديد من القضايا والأحداث المحلية ، وقد يكون العفو مقابل تعهده بالكشف عن ( مصادره ) ، وهذا ليس بغريب على أمثاله الذين يعرفون ب ( القبيضة ) ، إذ يعرف عنهم أنهم يشبهون البطاقات المدفوعة مسبقا ( يتحدثون بمقدار المبلغ الذي تشحنه !!) .
 
وشهدنا كاتبا وناشطا قدم اعتذارا عبر صفحته الشخصية لأشخاص اعترف بإساءته لهم ، وناشطا اقتصاديا تم استدراجه إلى الصف الحكومي بهدف تعريته ووقف "فيديوهاته"التي كانت تحظى بالمشاهدة ، وناشطا سياسيا آخر،  تم نصب كمين له باستدراجه إلى لجنة لا تتناسب مع تطلعاته - ورغم حتمية النتيجة – إلا انهم نجحوا في خسارته لأغلب المتابعين لطروحاته المتوازنة، وكل ذلك كان بهدف اشعارنا بأن الساحة المحلية قد استقر حالها بعد انتهاء الفتنة ، وأن مصدرهم قد انتهى ..  

وفي استعراض سريع للأحداث ، المتمثلة بمؤشرات الزيارة الملكية إلى روسيا وقبلها إلى الرئاسة الامريكية ، والافصاح عن الزيارات السرية من اسرائيل ، وتجديد اتفاقية التعاون الدفاعي بين الأردن وأمريكا دون عرضها على ممثلي الشعب، وقدوم اللاجئين الافغان ، ووجود القاعدة العسكرية الامريكية في الأردن ، والحامية العسكرية الروسية فى طرطوس على البحر المتوسط ، والقرار السياسي العالمي بإعادة الاستقرار في سوريا، وإعادتها للحضن العربي ..واضح أن دورنا المقبل عسكري بحت .. فالمرحلة المقبلة تحتاج إلى التركيز ، كي تخلو من الضوضاء والتشويش ، لأن المقبل من الأيام يحتاج من الجميع أن يكونوا مع الدولة لا عليها أو ضدها ..
 
Jaradat63@yahoo.com
التعليقات
د.عماد الدين عواد القضاة
روعه ولا ازيد
06/09/2021 - 7:59:17 AM
فيصل الحجوج
كلام صحيح وهو المكشوف من الحقيقة والمخفي اعظم واشد سوادا
06/09/2021 - 10:13:17 AM
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2021)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني