بأسلوبها الغنائي التراثي المميز.. "هيام يونس".. تعود لمهرجان جرش. "هبة طوجي".. للمرة الأولى في مهرجان جرش للثقافة و الفنون. رئيس الديوان الملكي يلتقي وفودا من لواء الرصفية وتجارة الرمثا ومؤسسة السلام 78 شاحنة من المساعدات الإنسانية عبرت من الأردن لغزة في 5 أيام 49.3 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية ارتفاع الذهب وسط تفاؤل حيال خفض الفائدة الأميركية رئيس جامعة جدارا يرعى اختتام دورتي تدريب مدربي الأيروبيك المائي وتحليل ذكاء الأعمال صول" تشارك في "جرش" 2024 وتغني لـ"غزة". المعشر: المحاولات الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين لن تنتهي القوات المسلحة تنفّذ 3 إنزالات جوية لمساعدات على جنوب قطاع غزة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الرجوب والزعبي التربية: تسريب "أسئلة التوجيهي" ليس صحيحاً على الإطلاق نائب الملك يطلع على سير عمل البرنامج الوطني للأمن السيبراني الشاعر العراقي سعد محمد حسين يشارك في مهرجان جرش 2024. الشاعر العراقي علي الفواز يشارك بمهرجان جرش 2024.

القسم : اقلام واراء
تاريخ النشر : 12/06/2024 3:50:44 PM
العجارمة يكتب: رمزيّة السيف والحقّ المصون..الشرعية ومبعث الأمان
العجارمة يكتب: رمزيّة السيف والحقّ المصون..الشرعية ومبعث الأمان



بقلم الدكتور نواف العجارمة  -

إن كان للهاشميّين وصف شائع اعتلى شمائلهم الكثيرة وخصالهم الحميدة وتوّجها، فهو وصف الرّحمة الممزوجة بالحلم،  وصف يقرّ به العدوّ قبل الصديق، والقاصي قبل الداني، وهي رحمة تستند إلى القوّة الذاتيّة، واستشعار جوانب الضعف البشريّ في الآخرين، وتحسّس حاجاتهم، والتواضع لهم، لا رحمة إجباريّة مبعثها التخوّف من الآخرين، واستشعار جوانب الخطرعندهم، والتوجّس منهم. 

لم يتعامل الهاشميّون مع الناس إلا بروح القيادة التي تفتّش عن جوانب الخير، وتنميها، وتستثمرها في دفع عجلة الخير والمحبّة والسلام والحضارة في أبهى صورها. 

ولعلّ استلال أبي الحسين سيفه في حفل تتويجه في اليوبيل الفضّيّ هو إشارة جليّة إلى رمزيّة السيف في استذكار قوّة الشرعيّة الهاشميّة التي تصان بالقوّة، تلك التي تستند إلى استشعار جوانب الخير الإنسانيّ،  وتسعى إلى تحقيق الرحمة، رسالة ما توانى الهاشميّون عن توارثها من عهد جدّهم العدنان محمد صلًى اللّه عليه وسلّم وصولًا إلى عبد اللّه، وهو يتوّج يوبيله الفضّيّ بهذا الرمزيّة المتألّقة أنفة وعزّة وحضارة ...
سيفك الهاشميّ يا سيّدي مبعث أمن وأمان لنا، هو خيمة عزّنا وملجأ قلوبنا، ومطمح رجائنا، نلتفّ حوله، ونحتمي به، ونحميه، آخذين منه الدروس في القيادة التي تعرف متى ترفع الرايات الخضر، وتعرف متى تستلّ السيوف.
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - )

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني