الجمارك تبدأ بتطبيق تدابير جديدة بقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب جامعة جدارا توقع مذكرة تفاهم مع جامعة دوكوز ايلول في إزمير التركية الزميلة سهير جرادات تكتب: عِيرنا سكُوتك د.أميرة يوسف ظاهر تكتب: رسالة إلى القيادات التعليمية اطلاق خارطة طريق العودة لمؤسسات التعليم العالي للعام الجامعي (2021 / 2022) وفاة الوكيل الذيابات اثر تعرضه لحادث دهس اثناء الواجب الرسمي المهندس عبدالله بني هاني يكتب: لقد قالها الملك..اكبر تحد أمامنا هو الإصلاح الإداري بلاغ حكومي بشأن بدء العمل بالتوقيت الشتوي .. وقرار بتعديل بدء العمل بالتوقيت الصيفي الملك ينبه إلى وجود تقصير في القطاع الطبي ويترحم على الطفلتين اللتين قضيتا أخيرا جراء أخطاء طبية عبيدات رئيسًا لمؤتمر الاستثمار والتنمية المستدامة في القمة الدولية الأولى لاتحاد الجامعة الدولي ورشة عمل حول "حركية المريء والمستقيم ورصد حموضة المريء" في مستشفى الجامعة الأردنية اتفافية بين الفوسفات ونقابة الجيولوجيين لتدريب حديثي التخرج نديم هاشم المراشدة ... عيد ميلاد سعيد .. مدير عام مستشفيات البشير يستقيل من منصبه ويوجه رسالة لوزير الصحة عودة شديفات يكتب: الكلمة رسالة

القسم : منبر الرقيب الدولي
تاريخ النشر : 15/03/2021 4:07:25 PM
الزميل معين المراشده يكتب: يادولة الرئيس البشر ... الوطن في محنة ... اما ان تكون رجل الدولة وإما ان ترحل..!!
الزميل معين المراشده يكتب: يادولة الرئيس البشر ... الوطن في محنة ... اما ان تكون رجل الدولة وإما ان ترحل..!!
الزميل معين المراشده


كتب: معين المراشده * - 

علينا أن نعترف وان ندق ناقوس الخطر الشديد أن وطننا الحبيب وفي ظل الأرقام المرعبة التي وصلنا إليها من الإصابات والوفيات جراء جائحة كورونا قد أصبح في مواجهة محنة مرعبة ومخيفة وان لم تكون الحكومة اولا والشعب ثانيا على قدر عال من المسؤولية فإننا نسير نحو مالايحمد عقباه من انهيار للمنظومة الصحية والاخطر والأهم هو عودة المتربصين في الوطن وأصحاب الاجندات المسمومة إلى الظهور من جديد وذلك بتحريض الناس إلى النزول إلى الشارع لزعزعة الأمن وتشتيت جهد الدولة . ذلك يعني أنّ ما نحن بحاجة إليه اليوم وبعد حادثة مستشفى السلط التي أظهرت مانحن فيه من فساد إداري ... ليس الظهور على الفضائيات والتسابق بين المسؤولين في التصريحات والتنظير هنا وهناك مما اربك المواطن وشتت تفكيره بل إنّ الأولويّة هي الآن وقبل اي وقت مضى لبروز رجل الدولة القادر على الحكم الرشيد في الزمن العصيب وفي أيّام الشدّة والمحنة التي نعيشها ويعيشها الوطن. 

وعليه فإنني اقول لدولة الرئيس بشر : هذه الظروف تستدعي منك أن تتحمل مسؤولية رجل الدولة بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى... عليك أن تسبح عكس الموجة أو عكس التيار... عليك أن تناهض الذهنيّة العصبيّة لا بل العصبيّات والغرائز والإيديولوجيات التي تفرّق الناس بعضها عن بعض... بل تزرع الفتنة في ما بينهم... سواء إيديولوجيات كانت أم عقائد عشائريّة أم قبليّة أم جهوية ام مناطقية. من السهل أن تجد الكثيرين من متزعّمي القوم الذين يتلاعبون بالغرائز وحتّى بالدِّين ليجدوا لهم مكانًا يديرون منه لعبة الأمم والشعوب. وما نحتاجه منك اليوم  هو أن تكون رجل الدولة الذي يمنع نفسه أن يصبح مقصرا  او أن يتغاضى عن أخطاء  من يشاركه العمل السياسيّ الذي يرئِسه وان تسمح بتجاوز  القوانين والشرائع وخصوصًا شريعة العدل...نأمل ونلهفُ إلى أن تكون أيها البشر رجل الدولة الذي يحمي حرّيّة الناس ويضمن حرّيّة الضمير... فلا يُضيِّق على شعبه ولا يقيس المستقبل بمقياس شخصه وكفى. والحرّيّة التي نطمح إليها ونطالبك بالعمل على حمايتها لا تمنعك أن تكون رجل الوفاق الوطنيّ أيْ وفاق كلمة الناس على الشؤون المصيريّة. 

وكذلك ينبغي عليك فورا ودون هواده  أن تعمل على اقتلاع الفساد من الإدارات الرسميَّة للدولة التي وحده الفساد يخرّبها ويقضي عليها عندما تصبح وسيلة للمصلحة الخاصّة ومنفعة للجيوب. إنَّ رجل الدولة وإن لم يكن الخبير في الشأنَيْن الماليّ والاقتصاديّ يادولة الرئيس عليه أن يكون عارفًا بذلك ليعرف كيف تتمّ الصفقات وتُعقد الاتّفاقات تحت الطاولة... للتطاول على المال العام مال الفقراء لا مال الأغنياء.

أيها الرئيس البشر نحن بحاجة الآن إلى بروز رجل الدولة الذي يقدر على تثبيت أقدامها... دولة القانون... دولة إثبات الحقوق والواجبات... الدولة التي تجعل الفرد يفتخر بأنّه أصبح مواطنًا شريكًا في عمليّة بنائها. إنّها جدليّة الدولة السائرة نحو الفضيلة... الفضيلة التي لا غنى عنها في مؤازرة الرجال القادرين على إدارة الحكم ودفع الدولة إلى أن تكون خادمة... بحيث لا يتكاثر عليها أصحاب المنفعة والمصالح الخاصَّة... 

إنّنا اليوم  ندعوك  إلى العمل على تجذير ثقافة الدولة وإلى بناء هذه الثقافة التي من شأنها أن تكون نافعة لكلّ الناس. فبمقدار ما يكون الفرد مواطنًا صالحًا... يتحوّل خياره من العصبيّةالعشائرية والجهوية والمناطقية إلى خيار الدولة التي لديها مقوّماتها... وخصوصًا رعاية الجميع بالسلام والأمان والمحبّة والوئام... فالوطن اليوم في محنة وشدة فاما أن تكون رجل الدولة الحازم وإن لم تستطع أقول لك عليك بالرحيل الآن قبل أن تُجبَر على الرحيل..

* ناشر ورئيس هيئة تحرير وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية.
التعليقات
شارك بالتعليق الاول للخبر
اضافة تعليق جديد

جميع الحقوق محفوظة لموقع وكالة "الرقيب الدولي" الإخبارية (2013 - 2021)

لا مانع من الاقتباس او النقل شريطة ذكر المصدر

اطلع على سياسة الموقع الالكتروني