١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦٥ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
--°
شكري المراشده يرسم ملامح حلمه الكبير لجدارا... كلية تقنية وصرح طبي ومستشفى في رؤيته المستقبلية (صور)رضوان النعسان يكتب: الأحزاب السياسية والانتخابات البلدية المقبلة.. اختبار البرامج وقدرة الأحزاب على ترجمة التحديث السياسي إلى إنجازاتولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسهاالملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بعقد مباحثات مع العاهل الماليزي بكوالالمبور (صور)أسعار الذهب في الأردن اليوم الاثنين.. عيار 21 عند 85.2 ديناربنك تنمية المدن والقرى يبحث توسيع التمويل المناخي مع صندوق المناخ الأخضرشهيدان في قصف إسرائيلي على رفح وارتفاع حصيلة الضحايا في غزةإنقاذ شخصين والبحث عن مفقود داخل سيل في الرويشدالذهب يرتفع إلى 4206 دولارات للأوقية مع تراجع الدولارالأرصاد تحذر من السيول والأمطار الرعدية في الأردنبلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لفصل الشتاءتهنئة وتبريك للدكتورة رشا عبيداترئيس هيئة المديرين في جامعة جدارا يتفقد سير عمل لجنة القبول والتسجيل (صور)المعشر: تطوير التعليم أساس التنمية الاقتصادية والإصلاح (صور)بلدية جرش الكبرى تستعرض إنجازات عام من العطاء والجهد المميز ... والعموش يؤكد دعم وزارة الإدارة المحلية لمشاريع البلدية الخدمية والتنموية .
أقلام وآراء

المعاني يكتب : بعد فقد روح أردنية.. المغتربون بين الخوف من كورونا والحنين إلى الوطن

حمزه المعاني - منذ أن بدأ فيروس كورونا يعصف بالعالم أجمع دون تمييز، تأهبت أركان الدولة الأردنية لخوض غمار الحرب مع الفيروس لحماية الأردن و الأردنيين

شاركWhatsAppFacebookX
حمزه المعاني -

منذ أن بدأ فيروس كورونا يعصف بالعالم أجمع دون تمييز، تأهبت أركان الدولة الأردنية لخوض غمار الحرب مع الفيروس لحماية الأردن و الأردنيين من شر وباء أزهق حياة عشرات الآلاف من البشر وأصاب ما يزيد عن المليون. والعداد مستمر في حصد الضحايا. 

قبيل بدء المعركة اتخذت الحكومة قرارات عدة لتحقيق ما تصبو إليه وهو صحة المواطن، بدء من إجلاء الأردنيين في المناطق الموبوءة مرورا بعدة إجراءات وقائية، وصولا إلى إعلان أوامر الدفاع.

ارتياح كبير بين الأوساط الشعبية لطريقة إدراة الحكومة لأزمة كورونا، وهذا ما لم نشهده منذ عقود بأن يثق المواطن بإجراءات حكومية نظرا لخيبات الأمل من الحكومات المتعاقبة.

مدى الارتياح أكدته دراسة أجرتها شركة الرأي الدقيق لقياس الرأي العام بأن 97.4 من الأردنيين راضون عن الإجراءات الحكومية في التعامل مع الأزمة.

وأنا كأبناء جلدتي أشيد بكل ما قامت به الحكومة، وتحديدا بعد ظهور  وزير الصحة الدكتور سعد جابر والذي يقود الطواقم الطبية بحس إنساني منقطع النظير وبانضباط عسكري شديد عبر إحدى الشاشات العربية وقال إن حدود المملكة ستبقى مغلقة لما بعد شهر رمضان.

ليست جميع دول العالم تتعامل مع الأزمة بمسؤولية عالية، فثمة كثير من الدول والشعوب استهانت بمدى خطورة الفيروس، وما من أيام حتى أعلن بعضها فقدان السيطرة على المرض وبات مؤشر الوفيات والإصابات يعانق عنان السماء.

سيل مناشدات عارم من الأردنيين في الخارج وتحديدا من المناطق الساخنة، بضرورة إجلائهم إلى أرض الوطن، لكن السؤال هنا "هل تستطيع الحكومة تكبد تكاليف جديدة في هذه المرحلة الاستثنائية؟". 

نعي تماما تداعيات الأزمة على الاقتصاد الاردني وأن الحكومة "الفقيرة" حجرت جميع العائدين إلى المملكة والبالغ عدههم 5050 شخص في فنادق خمس نجوم، في الوقت الذي حجرت فيه دول أخرى العائدين إلى أراضيها في مخيمات، وهذا ما زاد من العبء الاقتصادي على المملكة.

الحل أمام الحكومة اليوم بالسماح لمن يرغب من الأردنيين في الخارج والتي تسمح البلاد التي يواجدون بها بحركة الطائرات والسفر جوا إلى الأردن، بالعودة على نفقتهم الشخصية وتحمل تكاليف الحجر لمدة ١٤ يوما في الفنادق بمتابعة حثيثة من الكوادر الطبية حفاظا على الأمن المجتمعي من شر هذا الوباء.

فمن تمكن من العودة وثبتت إصابته بالمرض لا قدر الله تتكفل الحكومة بتقديم الرعاية الصحية اللازمة له كغيره من الأردنيين، ومن يثبت خلوه من المرض يخضع لحجر منزلي لمدة 14 يوما بتعهدات خطية. 

هذا الحل سيلقي بضلاله الإيجابية على فئتين، فئة الأردنيين في الخارج حيث إتاحة الفرصة لهم بالعودة، وفئة قطاع الفنادق الذي تضرر كثيرا من أزمة كورونا.

صحة وسلامة الأردنيين في الخارج لا تقل أهمية عن أخوتهم في الداخل، فجميعهم ولدوا وترعرعوا على أرض هذا البلد التي نحب ونجل، وجميعنا تألم عند قراءة خبر وفاة الأردني في مصر جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد.
 
الأردنيون في الخارج بين الخوف من كورونا وضعف الرعاية الصحية في الدول التي يعيشون فيها من جهة، والشوق والحنين إلى أرض الوطن من جهة أخرى، والجهة الأخيرة هي وجهة قلب الأردني حين يشتاق لحبيبته الأردن.

أخبار ذات صلة

أخبار من ذات القسم

التعليقات

اكتب تعليقك وسيُنشر بعد مراجعة هيئة التحرير.

0/800

جاري تحميل التعليقات...